حوادث اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 10:56 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية بسبب ”معزة” وكولدير مياه.. قتيلان في مشاجرتين داميتين في طما وطهطا بسوهاج تحذير من مكالمات مجهولة تدّعي أنها من شركات الاتصالات.. فتاة تروي محاولة اختراق وابتزاز فاشلة عبر تطبيق وهمي الأمن يكشف حقيقة فيديو فتاة ترقص في شارع بالجيزة.. ”متسولة قديمة” وادعاءات تعاطي المخدرات غير صحيحة حرب التصريحات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز تشتعل مجددًا.. تلقيح وشتائم على السوشيال ميديا تشوّه صورة النجوم خبطتة عربية :نهاية مأساوية لمسن تحرّش بطفلة في الطالبية وسقط صريعًا أثناء مطاردة الأهالي اختفاء غامض لسائق أوبر بعد توصيله مشوار للإسكندرية.. نجله يطلق نداء استغاثة ويكشف تفاصيل آخر مكالمة مصرع أحد المشاركين في قتل معاون مباحث طيبة بالأقصر خلال تبادل إطلاق نار مع الشرطة وفاة رجل المصالحات خالد زين بوابل من الرصاص على يد أبناء عمومته في أسيوط.. ثأر قديم ينهي حياة وسيط الخير كارثة في دوري الناشئين بفرنسا.. احتجاز حكم وتهديده بالقتل داخل غرفة الملابس بسبب قرارات تحكيمية! نمر السيرك يفترس ذراع مساعد مدربة الأسود بأنوسة كوتة.. وشقيقها: ”الضحية هو الغلطان ومبروك الترند!” يابسطويسي الزوجة الخائنة قتلت عشيقها بيد زوجها ومثلت بجثته في العجوزة

تدخل لفض المشاجرة فانتهت حياتة ب9 رصاصات في شبرا الخيمة

المجني علية
المجني علية

بسبب خلاف بسيط بين المتهم وشقيق الضحية، كانت نهايته بركة من الدماء و٩ رصاصات في قلب المجني عليه، الذي لم يكن طرفا في القصة من البداية، كل ذنبه أنه تدخل لفض المشاجرة وعقد جلسة صلح بين صديق عمره وشقيقه، لكن يبدو أن عمل الخير جريمة يستحق عليها القتل، قتلوه قبل فرحه بأيام.

البداية كانت مجرد خلاف بسيط بين شاب يدعى شعبان وبين شقيق مصطفى، الذي يدعى عبدالرحمن، حيث يمتلك عبدالرحمن كافيه بالمنطقة وطلب من شعبان عدم الجلوس عنده مرة أخرى بسبب سوء سلوكه، الأمر الذي لم يلق استحسانا من شعبان، فنشبت مشاجرة بينهما وقرر شعبان أخذ إتاوة من عبدالرحمن حتى يتمكن من فتح الكافيه مرة أخرى، وأصبحت هناك خلافات دائمة ومحاضر داخل قسم الشرطة بين الطرفين .

فقرر مصطفى عقد جلسة صلح مع شعبان لينهي تلك الخلافات، خاصة وأن فرحه لم يتبق عليه سوى ٧ أيام فقط، وافق المتهم على الجلسة، ولكن يبدو أن الحقد والغيرة أعمت قلبه، واتخذ جلسة الصلح كمين للضحية، وبمجرد وصول مصطفى للمكان المتفق عليه بصحبة اثنين من أصدقائه، انهالت عليهم رصاصات الغدر، من صديق عمره وثلاثة آخرين، ٩ رصاصات استقرت في جسد مصطفى وأصيب أصدقاؤه، لتتحول الأرض لبركة من الدماء، ويتلون الشارع باللون الأحمر، حاول الأهالي إنقاذ الضحايا ونقلوهم سريعًا لمستشفى القصر العيني في محاولة لإنقاذ حياتهم، ظل مصطفى داخل المستشفى ٨ أيام، ومع كل محاولات الأطباء إلا أنه مات، مات قبل فرحه بأسبوع واحد، وتحولت الفرحة لحزن، سادت حالة من الحزن على أرجاء شبرا الخيمة، وودعه الأهالي في مشهد جنائزي مهيب لمثواه الأخير .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found