حوادث اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 09:08 مـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد .. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين وسرعة صرف المساعدات لأسر الضحايا وزير الصحة يجري جولة مفاجئة بمستشفى السلام التخصصي في أول أيام رمضان ويحيل مدير المستشفى للتحقيق وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة لتطوير الأراضي غير المستغلة وتحويلها... وزير العمل يقدّم العزاء.. ويوجّه بجمع المعلومات وإعداد تقرير عاجل لصرف الإعانات اللازمة لأسر ضحايا حادث جنوب بورسعيد نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر خلال مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن محافظة البحيرة تطلق مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل قرية وأفضل مدينة على مستوى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك ضبط ١٠٠٠٠ لتر سولار داخل محطة تموين سيارات غير مرخصة ومحطتين تموين سيارات لتصرفهما في ٥٤٣١ لتر سولار وبنزين جولة مرورية على مستشفى أبوالمطامير المركزي لمتابعة سير العمل ، ومتابعة أعمال التطوير والتوسعة بقسم الغسيل الكلوي في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك الأوقاف تفتتح (٩٠) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل تحرير 634 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع المدعمة والمجهولة بسوهاج وفاة كيميائي إثر حريق خزان بمصانع سكر جرجا بعد تسريب مفاجئ موازنة منضبطة وترتيب للأولويات.. وزارة التنمية المحلية والبيئة ترسم خارطة التحول الأخضر حتى 2030

تعرف على علاقة الالتهاب الكبدي مجهول السبب بفيروس كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أوضحت منظمة الصحة العالمية معلومات خطيرة عن التهاب الكبدى مجهول السبب، ولفتت انها رصدت عدد جديد من الحالات المصابة به وأكدت علي إجراء مزيد من الاستقصاء لعوامل الإصابة وقالت انها تراقب الوضع عن كثب، وتعمل مع السلطات الصحية في المملكة المتحدة والدول الأعضاء الأخرى والشركاء.

وحدد المنظمة عدة احتمالات للإصابة بهذا المرض و زيادة القابلية للإصابة بين الأطفال الصغار بعد انخفاض مستوى انتقال الفيروس الغدي أثناء جائحة كوفيد-19،ووضعت احتمالا للظهور المحتمل لفيروس غدي جديد، وكذلك العدوى المصاحبة بفيروس كورونا-سارس-2.

واكدت المنظمة، أن الفرضيات المتعلقة بالآثار الجانبية للقاحات كوفيد-19 بدعم حاليًّا لأن الغالبية العظمى من الأطفال المصابين لم يتلقوا لقاح كوفيد-19.

وأكدت المنظمة، علي استبعاد التفسيرات الأخرى المتعلقة بالعوامل المُعدية وغير المُعدية من أجل تقييم وإدارة المخاطر تقييمًا كاملًا.

ومع استمرار الإخطارات الجديدة بالحالات التي ظهرت مؤخرًا، على الأقل في المملكة المتحدة، جنبًا إلى جنب مع المزيد من البحث المكثف عن الحالات، من المحتمل جدًّا اكتشاف مزيد من الحالات قبل تأكيد السبب، ويمكن تنفيذ تدابير مكافحة ووقاية أكثر تحديدًا.

وقدمت المنظمة عدة نصائح منها الحاجة إلى مزيد من العمل لتحديد حالات إضافية، سواء في البلدان المتضررة حاليًّا أو في أماكن أخرى. وتتمثل الأولوية في تحديد سبب هذه الحالات من أجل زيادة تحسين إجراءات المكافحة والوقاية. وتشمل تدابير الوقاية الشائعة من الفيروس الغدي وغيره من أنواع العدوى الشائعة غسل اليدين بانتظام واتباع آداب السعال والعطس.

وتُشجَّع الدول الأعضاء بشدة على تحديد الحالات المحتملة التي ينطبق عليها تعريف الحالة، واستقصاء تلك الحالات والإبلاغ عنها. وينبغي للدول الأعضاء جمع المعلومات الوبائية والمتعلقة بعوامل الخطر وتقديمها إلى منظمة الصحة العالمية والوكالات الشريكة من خلال آليات الإبلاغ المتفق عليها. فأي روابط وبائية بين الحالات قد توفر أدلة تساعد على تتبُّع مصدر المرض.

واوضحت يُجرى حاليًّا مزيد من الاستقصاءات في البلدان التي اكتشفت الحالات، وتشمل الاستقصاءات التاريخ السريري وتاريخ التعرض على نحو أكثر تفصيلًا، واختبار السموم (أي اختبار السمية البيئية والغذائية)، واختبارات فيروسية/ ميكروبيولوجية إضافية. أيضًا بدأت البلدان المتضررة أنشطةَ ترصُّد معززة.

وتدعم منظمةُ الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها البلدانَ في الاستقصاءات الجارية وجمع المعلومات من البلدان التي أبلغت عن حالات.

وتنشر البلدان أيضًا جميع المعلومات المتاحة من خلال شبكاتها المعنية بالتهاب الكبد والمنظمات السريرية، مثل الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد، والجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية (ESCMID)، والجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال (ESPGHAN).

وبالنسبة للحالات في أوروبا، سيُنشأ نظام جمع بيانات مشترك بين منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها باستخدام نظام الترصُّد الأوروبي (TESSy).

وصدرت توجيهات مستمدة من وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة إلى البلدان المتضررة لدعم إجراء تحقيق شامل في الحالات المشتبه فيها.

وولفتت المنظمة في بيان لها أنه يجب مراجعة المعلومات الزمنية والجغرافية عن الحالات، وكذلك المخالطين عن قرب للحالات، من أجل الوقوف على عوامل الخطر المحتملة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بفحص عينات الدم (في ظل التجربة السردية الأولية التي تشير إلى أن الدم الكامل أكثر حساسية من المصل) والمصل والبول والبراز والجهاز التنفسي، وكذلك عينات خزعة الكبد (عند توفرها)، إلى جانب الوسائل الأخرى لتحديد خصائص الفيروسات، ومنها تحديد التسلسل الجيني. ويجب إجراء استقصاء شامل للأسباب الأخرى المُعدية وغير المُعدية.

وبناءً على المعلومات المتاحة حاليًّا، لا توصي منظمة الصحة العالمية بأي قيود على السفر أو التجارة مع المملكة المتحدة، أو أي بلد آخر تُكتشف فيه الحالات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found