أحكام نفقة تُطارد إبراهيم سعيد.. تفاصيل ترحيله للسجن وما قاله محاميه عن طليقته

كشفت مصادر أمنية وقانونية عن تفاصيل ترحيله إلى أحد السجون العمومية لتنفيذ أحكام نفقة صادرة لصالح طليقته، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين متعاطف وناقد.
وبحسب التحريات الصادرة عن مباحث القاهرة، فإن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، يواجه عدة أحكام نهائية واجبة التنفيذ في قضايا متعلقة بالنفقة، بعد امتناعه عن دفع مبالغ مستحقة لزوجتيه السابقتين.
تفاصيل الأحكام الصادرة
أكدت التحريات أن هناك حكمين بالنفقة صدر كل منهما بقيمة 500 ألف جنيه، وفي حال عدم سداد المبلغ، تقضي المحكمة بحبسه شهرين عن كل حكم. وبالفعل، تم ترحيل اللاعب إلى سجن بدر لقضاء عقوبة شهر واحد، مع التحذير من إضافة شهرين آخرين إذا لم يُسدد المبالغ المطلوبة.
كما أقامت ابتسام علاء، إحدى طليقات اللاعب، دعوى ضد إبراهيم سعيد، تطالبه فيها بمبلغ 90 ألفًا و750 جنيهًا كمستحقات نفقة متجمدة لصغيرهما وبدل فرش وغطاء عن مدة 15 شهرًا، بمعدل 6000 جنيه شهريًا.
دفاع اللاعب: "مش لاقيها منين ولا منين"
في تصريح خاص لـ"تليجراف مصر"، قال أحمد المغربي، محامي إبراهيم سعيد، إن اللاعب لم يكن ينوي التهرب من دفع النفقات، بل حاول الوصول إلى تسوية ودية مع طليقته. وأضاف:
"كابتن إبراهيم مطلق اتنين، وكل واحدة رافعة عليه قضايا نفقة.. كلها وقفت عند يا الدفع يا الحبس، وهو بيحاول يحلها ودي لأنه مش عايز يضر عياله".
وأشار المحامي إلى أن اللاعب كان دائم الاهتمام بأطفاله، قائلاً:
"مافيش أب هيحرم ولاده، بالعكس، كان بيخرجهم ويعملهم كل حاجة، لكن أكيد مش هيكتب عياله وصولات".
طليقة اللاعب وتفاصيل النزاع
بحسب المقربين من القضية، فإن الخلاف بين اللاعب وطليقته تصاعد مع ظهوره الإعلامي المتكرر، الأمر الذي اعتبره محاميه سببًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة. وأكد أن اللاعب كان ملتزمًا سابقًا بدفع النفقة، لكن الخلافات الشخصية تحوّلت إلى نزاع قانوني أمام المحاكم.
القبض والمعارضة في الأحكام
كشفت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على إبراهيم سعيد يوم الأحد 11 مارس، وقامت بعرضه على جهات التحقيق، حيث قدّم معارضة في الأحكام الصادرة ضده، ما قد يؤجل تنفيذ بعضها لحين الفصل في المعارضة.
موقف قانوني معقد
حاليًا، يواجه إبراهيم سعيد موقفًا قانونيًا دقيقًا، بعد أن تراكمت عليه أحكام النفقة، في ظل مطالب طليقته بالحصول على مستحقاتها القانونية.
وبينما تحاول هيئة الدفاع التفاوض على جدولة المبالغ المستحقة وتقديم إثباتات بانتظامه السابق في الدفع، تبقى الكلمة الأخيرة للقضاء، فيما ينتظر عشاق الكرة المصرية ما ستؤول إليه أزمة أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي.