شاب يقتل عاملًا في أكتوبر بعد ابتزازه بمقاطع جنسية له ولزوجته العرفي.. القاتل يبرر: ”كان بيهددنا وبيطلب معاشرتها”

مأساة خلف أبواب مغلقة.. والقاتل من أقرب الناس إلى الضحية
لم يكن يعلم "حسام. أ" أن ضياع هاتفه المحمول سيكون بداية النهاية. مقاطع خاصة له مع زوجته العرفية، لم تكن موجهة للناس، لكنها تحولت إلى أداة تهديد وابتزاز على يد شخص لم يعرف الرحمة.. والنتيجة: طعنة في الصدر أنهت حياته، وفضيحة ملأت مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الجريمة التي هزّت منطقة أكتوبر
تلقى اللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية بالجيزة، بلاغًا من مستشفى بدائرة قسم شرطة ثالث أكتوبر بوصول جثة شاب يدعى "حسام. أ" (33 عامًا) مصابًا بطعنة نافذة في الصدر وجرح بالأذن اليسرى.
تحرك فريق من مباحث القسم بقيادة المقدم محمد داود، رئيس المباحث، ليتضح أن الجريمة ليست ناتجة عن شجار عابر، بل جريمة مخططة بدأت بابتزاز وانتهت بدماء.
الفيديوهات الجنسية.. من السر إلى سلاح الجريمة
بدأت القصة عندما فقد الضحية هاتفه المحمول، ليقع في يد المدعو "حسين. ع" (43 عامًا)، عامل، والذي فتح الهاتف ليعثر على مقاطع جنسية خاصة تجمع الضحية بزوجته العرفية.
استغل الجاني هذه الفيديوهات وبدأ في ابتزاز "حسام" وطلب 20 ألف جنيه مقابل عدم نشرها على الإنترنت. الضحية دفع بالفعل مبلغًا من المال، لكنه لم يكن كافيًا لإنهاء الكابوس.
الجاني يطارد الزوجة.. وطلب منها "معاشرة جنسية"
ولم يتوقف "حسين" عند ابتزاز الزوج فقط، بل اتصل بالزوجة نفسها وطلب منها مبلغًا ماليًا، وعندما أعطته 1000 جنيه وهاتفها المحمول، فاجأها بطلب معاشرتها جنسيًا.
استغاثت الزوجة بزوجها، الذي حضر فورًا إلى الشقة، ليجد الجاني أمامه، وتتحول المواجهة إلى مشاجرة دموية.
النهاية.. طعنة قاتلة
وفقًا للتحريات، اعتدى "حسام" على المتهم بـعصا حديدية، أصابه بجرح أعلى الحاجب، فما كان من الأخير إلا أن أخرج مطواة وسدد بها طعنة نافذة في صدره أودت بحياته على الفور.
القبض على المتهم والتحقيقات مستمرة
نجحت أجهزة الأمن في ضبط المتهم، وعُثر بحوزته على السلاح المستخدم في الجريمة، وتم اقتياده إلى ديوان القسم، وجارٍ تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود.
وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على الجاني، وبدء التحقيقات لكشف جميع الملابسات، مع العرض على الطب الشرعي لتشريح الجثة.
علاقة زوجية تتحول إلى فضيحة بسبب هاتف مفقود
هذه الجريمة تلخص مأساة أخلاقية واجتماعية، إذ تحولت علاقة زوجية إلى فضيحة بسبب هاتف مفقود، وانتهت بدماء على الأرض. إنها دعوة للتفكر في خطورة الخصوصية الرقمية، وأثر الابتزاز الإلكتروني على حياة الناس.