حوادث اليوم
الخميس 8 يناير 2026 10:51 صـ 20 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي العالمي لاتحاد الجولف للإعلان عن خطة 2026 واستضافة 13 بطولة دولية للمحترفين متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى المركز التكنولوجي المتنقل بمركز إيتاي البارود ينهى فعالياته بقريتي صفط الحرية والبهي ويبدأ فعالياته غداً بقرية النبيرة اقترب من 400 ألف عينة.. ”الزراعة” تكشف عن أبرز جهود وانشطة المركزي لمتبقيات المبيدات خلال عام 2025.... اعتمادات دولية وبرامج تدريبية محلية... في الدلنجات.. ضبط عدد 35 شيكاره أسمدة زراعية خاصه بوزاره الزراعه ومحظور تداولها بالأسواق العلاج الحر بالبحيرة يغلق (١٤٣) منشأة طبية خاصة وينذر(١٦٩) آخرين ويحرر (١٥) محضر خلال شهر ديسمبر الماضي ضبط بقال تمويني لتوقفه عن ممارسة النشاط التمويني، وتغيير النشاط، والاستيلاء على سلع تموينية بقيمة 60,000 جنيه، وتم العرض على النيابة العامة. شيخ الأزهر يزور البابا تواضروس ويهنِّئه والإخوة المسيحيين بأعياد الميلاد وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يقدم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد وتتوالى نفحات “دولة التلاوة “: إهداء بقيمة مليون جنيه من رجل الأعمال إسلام نصر الله ”الزراعة” تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية: المرور على 385 منشأة وضبط 48 مخالفة خلال ديسمبر هيئة الرعاية الصحية تُطلق مبادرة عيد واطمّن لتعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات الكشف المبكر خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد بمحافظات التأمين الصحي...

شاهد تفاصيل تناول المومياوات الفرعونية يشفي المرضي في اوربا -مقال ماركوس هارمس

مومياواتمصرية
مومياواتمصرية

لماذا اعتقد الأوروبيون أن أكل لحوم البشر كان مفيدا لصحتهم؟ تقدم الإجابة لمحة عن أخطر الزوايا المظلمة في التاريخ الأوروبي، حيث كان الأوروبيون مهووسين بالمومياوات المصرية.

وبدافع من الاعتقاد بأن المومياوات البشرية المصبوغة يمكن أن تعالج أي شيء من الطاعون الدبلي إلى الصداع، ثم من خلال الأفكار المروعة التي كانت لدى الشعب الفيكتوري حول الترفيه بعد العشاء، كانت جثث المصريين القدماء مستباحة في أوروبا من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر.

ويقول ماركوس هارمس، الأستاذ بجامعة جنوب كوينزلاند الأسترالية، في مقال كتبه اليوم بموقع "ذا كونفرسيشن"، إنه بدافع الإيمان بأن المومياوات يمكن أن تشفي المرض، أقدم الناس لعدة قرون على تناول شيء ذو مذاق فظيع، حيث استهلكوا منتج تم إنشاؤه من بقايا المومياوات التي تم إحضارها من المقابر المصرية إلى أوروبا، تحت اسم "موميا"، وتم الترويج لهذا المنتج، على أنه مادة طبية، كانت متوفرة في الصيدليات، واستهلكها لقرون الأثرياء والفقراء على حد سواء.

ويوضح هارمس أنه بحلول القرن الثاني عشر، كان الصيدلانيون يستخدمون المومياوات المطحونة، وكانت دواءً موصوفًا لمدة 500 عام قادمة، ففي عالم خالٍ من المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعلاج الأمراض من الصداع إلى تقليل التورم أو علاج الطاعون.

ولم تخل هذه العملية من التزوير، كما يقول هارمس، حيث شكك الطبيب "جاي دي لا فونتين"، وهو طبيب ملكي، في أن "موميا "كانت دواء مفيدًا، موضحا أنه رصد أدوية مزيفة مصنوعة من أشخاص متوفين في الإسكندرية عام 1564، وأدرك حينها أنه تم خداع الناس، ولم يكونوا دائمًا يستهلكون مومياوات قديمة حقيقية.

ويضيف: "لكن عمليات التزوير توضح نقطة مهمة، وهي وجود طلب مستمر على اللحم الميت لاستخدامه في الطب، كما أن توريد مومياوات مصرية حقيقية لا يمكن أن يلبي هذا، حيث كان الصيدلانيين والمعالجين بالأعشاب لا يزالون يوزعون أدوية المومياء حتى القرن الثامن عشر".

وبحلول القرن التاسع عشر، لم يعد الناس يستهلكون المومياوات لعلاج الأمراض، لكن الأثرياء في حقبة العصر الفيكتوري في إنجلترا، كانوا يستضيفون حفلات خاصة يتم خلالها فك أغلفة الجثث المصرية من أجل الترفية.

محاضرة تشريحية على مومياء مصرية

وأثارت أول رحلة استكشافية لنابليون إلى مصر عام 1798 فضول الأوروبيين وسمحت للمسافرين في القرن التاسع عشر إلى مصر بإحضار مومياوات كاملة إلى أوروبا تم شراؤها من شوارع مصر، وأقام الفيكتوريون حفلات خاصة مكرسة لفك غطاء بقايا المومياوات المصرية القديمة.

وفي عام 1834 قام الجراح توماس بيتيجرو بفك غلاف مومياء في الكلية الملكية للجراحين، وخلال تلك الفترة، كانت عمليات تشريح الجثث والعمليات تتم في الأماكن العامة.

وسرعان ما ضاع حتى ادعاء البحث الطبي، ولم تعد المومياوات تستخدم كعلاج طبي ولكنها مثيرة، وأصبح الأثرياء فقط هم من يدعون معارفهم إلى العشاء للترفيه عن الجمهور أثناء فك غلاف المومياء.

اللورد كارنارفون أثناء اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

ويقول هارمس، إن حفلات فك تغليف المومياء، انتهت مع بداية القرن العشرين مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وما صاحب ذلك من خرافات "لعنة المومياء" بعد وفاة اللورد كارنارفون مكتشف المقبرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found