حوادث اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 07:37 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج حملة مكبره للتفتيش على المحال ومراقبة الاغذية بجرجا بيطرى سوهاج :ضبط 123 كيلو لحوم بلدي غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة تفتيشية بمحلات الجزارة محافظ سوهاج :تكثيف نشاط المراكز التكنولوجية المتنقلة وتسهيل الإجراءات للمواطنين اليوم الرابع على التوالي من فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بجرجا محافظ سوهاج يناقش ملفات التصالح والتعديات على الأراضي الزراعية حملة مكبرة وضبط ومصادرة 25 كيلو جرام لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتحرير محاضر للمخالفين بسوهاج إصابة تلميذ بجرح في قرنية العين بعد اعتداء زميله عليه بقلم رصاص في احدى مدارس سوهاج بعد 10 سنوات من الخصومة.. «آل عبدالنعيم» و«آل عبدالعزيز» يطويان صفحة الخلاف في طهطا بسوهاج أدوية وسجائر ودقيق مجهول المصدر.. حملة تموينية تضبط مخالفات بالجملة في طهطا بسوهاج نائب محافظ سوهاج يوجه بسرعة إنهاء طلبات التقنين الحاصلة على الموافقات العسكرية نائب محافظ سوهاج يتابع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بسبب الخلافات العائلية.. انتحار شاب داخل منزل أسرته بجرجا

شاهد تفاصيل تناول المومياوات الفرعونية يشفي المرضي في اوربا -مقال ماركوس هارمس

مومياواتمصرية
مومياواتمصرية

لماذا اعتقد الأوروبيون أن أكل لحوم البشر كان مفيدا لصحتهم؟ تقدم الإجابة لمحة عن أخطر الزوايا المظلمة في التاريخ الأوروبي، حيث كان الأوروبيون مهووسين بالمومياوات المصرية.

وبدافع من الاعتقاد بأن المومياوات البشرية المصبوغة يمكن أن تعالج أي شيء من الطاعون الدبلي إلى الصداع، ثم من خلال الأفكار المروعة التي كانت لدى الشعب الفيكتوري حول الترفيه بعد العشاء، كانت جثث المصريين القدماء مستباحة في أوروبا من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر.

ويقول ماركوس هارمس، الأستاذ بجامعة جنوب كوينزلاند الأسترالية، في مقال كتبه اليوم بموقع "ذا كونفرسيشن"، إنه بدافع الإيمان بأن المومياوات يمكن أن تشفي المرض، أقدم الناس لعدة قرون على تناول شيء ذو مذاق فظيع، حيث استهلكوا منتج تم إنشاؤه من بقايا المومياوات التي تم إحضارها من المقابر المصرية إلى أوروبا، تحت اسم "موميا"، وتم الترويج لهذا المنتج، على أنه مادة طبية، كانت متوفرة في الصيدليات، واستهلكها لقرون الأثرياء والفقراء على حد سواء.

ويوضح هارمس أنه بحلول القرن الثاني عشر، كان الصيدلانيون يستخدمون المومياوات المطحونة، وكانت دواءً موصوفًا لمدة 500 عام قادمة، ففي عالم خالٍ من المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعلاج الأمراض من الصداع إلى تقليل التورم أو علاج الطاعون.

ولم تخل هذه العملية من التزوير، كما يقول هارمس، حيث شكك الطبيب "جاي دي لا فونتين"، وهو طبيب ملكي، في أن "موميا "كانت دواء مفيدًا، موضحا أنه رصد أدوية مزيفة مصنوعة من أشخاص متوفين في الإسكندرية عام 1564، وأدرك حينها أنه تم خداع الناس، ولم يكونوا دائمًا يستهلكون مومياوات قديمة حقيقية.

ويضيف: "لكن عمليات التزوير توضح نقطة مهمة، وهي وجود طلب مستمر على اللحم الميت لاستخدامه في الطب، كما أن توريد مومياوات مصرية حقيقية لا يمكن أن يلبي هذا، حيث كان الصيدلانيين والمعالجين بالأعشاب لا يزالون يوزعون أدوية المومياء حتى القرن الثامن عشر".

وبحلول القرن التاسع عشر، لم يعد الناس يستهلكون المومياوات لعلاج الأمراض، لكن الأثرياء في حقبة العصر الفيكتوري في إنجلترا، كانوا يستضيفون حفلات خاصة يتم خلالها فك أغلفة الجثث المصرية من أجل الترفية.

محاضرة تشريحية على مومياء مصرية

وأثارت أول رحلة استكشافية لنابليون إلى مصر عام 1798 فضول الأوروبيين وسمحت للمسافرين في القرن التاسع عشر إلى مصر بإحضار مومياوات كاملة إلى أوروبا تم شراؤها من شوارع مصر، وأقام الفيكتوريون حفلات خاصة مكرسة لفك غطاء بقايا المومياوات المصرية القديمة.

وفي عام 1834 قام الجراح توماس بيتيجرو بفك غلاف مومياء في الكلية الملكية للجراحين، وخلال تلك الفترة، كانت عمليات تشريح الجثث والعمليات تتم في الأماكن العامة.

وسرعان ما ضاع حتى ادعاء البحث الطبي، ولم تعد المومياوات تستخدم كعلاج طبي ولكنها مثيرة، وأصبح الأثرياء فقط هم من يدعون معارفهم إلى العشاء للترفيه عن الجمهور أثناء فك غلاف المومياء.

اللورد كارنارفون أثناء اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

ويقول هارمس، إن حفلات فك تغليف المومياء، انتهت مع بداية القرن العشرين مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وما صاحب ذلك من خرافات "لعنة المومياء" بعد وفاة اللورد كارنارفون مكتشف المقبرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found