حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:20 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

شاهد تفاصيل تناول المومياوات الفرعونية يشفي المرضي في اوربا -مقال ماركوس هارمس

مومياواتمصرية
مومياواتمصرية

لماذا اعتقد الأوروبيون أن أكل لحوم البشر كان مفيدا لصحتهم؟ تقدم الإجابة لمحة عن أخطر الزوايا المظلمة في التاريخ الأوروبي، حيث كان الأوروبيون مهووسين بالمومياوات المصرية.

وبدافع من الاعتقاد بأن المومياوات البشرية المصبوغة يمكن أن تعالج أي شيء من الطاعون الدبلي إلى الصداع، ثم من خلال الأفكار المروعة التي كانت لدى الشعب الفيكتوري حول الترفيه بعد العشاء، كانت جثث المصريين القدماء مستباحة في أوروبا من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر.

ويقول ماركوس هارمس، الأستاذ بجامعة جنوب كوينزلاند الأسترالية، في مقال كتبه اليوم بموقع "ذا كونفرسيشن"، إنه بدافع الإيمان بأن المومياوات يمكن أن تشفي المرض، أقدم الناس لعدة قرون على تناول شيء ذو مذاق فظيع، حيث استهلكوا منتج تم إنشاؤه من بقايا المومياوات التي تم إحضارها من المقابر المصرية إلى أوروبا، تحت اسم "موميا"، وتم الترويج لهذا المنتج، على أنه مادة طبية، كانت متوفرة في الصيدليات، واستهلكها لقرون الأثرياء والفقراء على حد سواء.

ويوضح هارمس أنه بحلول القرن الثاني عشر، كان الصيدلانيون يستخدمون المومياوات المطحونة، وكانت دواءً موصوفًا لمدة 500 عام قادمة، ففي عالم خالٍ من المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعلاج الأمراض من الصداع إلى تقليل التورم أو علاج الطاعون.

ولم تخل هذه العملية من التزوير، كما يقول هارمس، حيث شكك الطبيب "جاي دي لا فونتين"، وهو طبيب ملكي، في أن "موميا "كانت دواء مفيدًا، موضحا أنه رصد أدوية مزيفة مصنوعة من أشخاص متوفين في الإسكندرية عام 1564، وأدرك حينها أنه تم خداع الناس، ولم يكونوا دائمًا يستهلكون مومياوات قديمة حقيقية.

ويضيف: "لكن عمليات التزوير توضح نقطة مهمة، وهي وجود طلب مستمر على اللحم الميت لاستخدامه في الطب، كما أن توريد مومياوات مصرية حقيقية لا يمكن أن يلبي هذا، حيث كان الصيدلانيين والمعالجين بالأعشاب لا يزالون يوزعون أدوية المومياء حتى القرن الثامن عشر".

وبحلول القرن التاسع عشر، لم يعد الناس يستهلكون المومياوات لعلاج الأمراض، لكن الأثرياء في حقبة العصر الفيكتوري في إنجلترا، كانوا يستضيفون حفلات خاصة يتم خلالها فك أغلفة الجثث المصرية من أجل الترفية.

محاضرة تشريحية على مومياء مصرية

وأثارت أول رحلة استكشافية لنابليون إلى مصر عام 1798 فضول الأوروبيين وسمحت للمسافرين في القرن التاسع عشر إلى مصر بإحضار مومياوات كاملة إلى أوروبا تم شراؤها من شوارع مصر، وأقام الفيكتوريون حفلات خاصة مكرسة لفك غطاء بقايا المومياوات المصرية القديمة.

وفي عام 1834 قام الجراح توماس بيتيجرو بفك غلاف مومياء في الكلية الملكية للجراحين، وخلال تلك الفترة، كانت عمليات تشريح الجثث والعمليات تتم في الأماكن العامة.

وسرعان ما ضاع حتى ادعاء البحث الطبي، ولم تعد المومياوات تستخدم كعلاج طبي ولكنها مثيرة، وأصبح الأثرياء فقط هم من يدعون معارفهم إلى العشاء للترفيه عن الجمهور أثناء فك غلاف المومياء.

اللورد كارنارفون أثناء اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

ويقول هارمس، إن حفلات فك تغليف المومياء، انتهت مع بداية القرن العشرين مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وما صاحب ذلك من خرافات "لعنة المومياء" بعد وفاة اللورد كارنارفون مكتشف المقبرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found