مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث

لا تزال واقعة نمر سيرك طنطا تلقي بظلالها على الرأي العام، بعد الهجوم العنيف الذي تعرض له أحد الحضور داخل القفص الحديدي، ما أدى إلى بتر ذراعه وسط حالة من الذهول والذعر بين الجمهور.
وفي تطور مفاجئ يغير مسار التحقيقات، كشفت مصادر مطلعة أن الشاب محمد – المصاب في الحادث – لم يكن ضمن فريق العمل في السيرك وقت الواقعة، بل حضر كضيف.
شهادة صادمة: "ساب الشغل من 3 شهور"
أفادت المصادر أن محمد كان قد ترك العمل في السيرك منذ أكثر من 3 أشهر، ولكنه حضر يوم الحادث كضيف من تلقاء نفسه، ودخل الكواليس بدون إذن أو تكليف رسمي، وهو ما يلقي الضوء على خلل إداري وتنظيمي محتمل في إدارة الموقع.
وبحسب الشهادة، فإن محمد تجاوز نطاق الجمهور واقترب من منطقة غير مصرح بدخولها إلا للعاملين فقط، حيث كان النمر على أهبة الاستعداد للمشاركة في العرض.
ويُعتقد أن اقتراب المصاب من القفص واستفزاز الحيوان بطريقة غير احترافية، ساهم في وقوع الهجوم المفاجئ الذي أدى إلى إصابته الخطيرة.
شقيق أنوسة كوتة يرد: "كنت هتسبب في كارثة"
في تسجيل مصور، خرج شقيق مدربة الأسود أنوسة كوتة ليرد على الانتقادات التي وُجهت إلى شقيقته، واتهم المصاب بالتسبب في ما حدث، قائلًا:
"محمد مش شغال في السيرك بقاله شهور، وجاي يتمنظر قدام صحابه، وده مكان خطير ومش أي حد يدخل."
وأضاف أن أنوسة كانت المسؤولة عن ثلاثة نمور في اللحظة ذاتها، وكانت تحاول السيطرة على الموقف بعد هجوم النمر، بينما تم نقل محمد فورًا إلى المستشفى، مشددًا على أن الكاميرات الأمنية ستُظهر الحقيقة كاملة.
كاميرات المراقبة ستحسم الجدل
تجري حاليًا الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة حول الحادث، وأمرت النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة داخل السيرك للتأكد من الوقائع، خاصة بعد تضارب التصريحات بين فريق السيرك والمصاب.
وأكدت مصادر قضائية أن التحقيق سيشمل تحديد مسؤولية إدارة السيرك عن دخول أشخاص غير مخولين إلى مناطق خطرة، وكذلك مدى التزام السيرك بإجراءات السلامة وتأمين الحيوانات.
دعوات لإغلاق السيرك والتحقيق الكامل
أثارت الحادثة موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بإغلاق السيرك نهائيًا ومراجعة تراخيصه، ومحاسبة أي طرف مسؤول عن الإهمال، سواء من جانب الإدارة أو الشخص المصاب.
في المقابل، دافع آخرون عن أنوسة كوتة، مؤكدين أنها واجهت الموقف بشجاعة وتمكنت من احتواء النمر قبل وقوع إصابات أكبر.