نمر السيرك يلتهم ذراع عامل بسيرك طنطا.. والإدارة ترسل ”عصير” للمصاب وتؤكد: العروض مستمرة!

في حادث مؤلم هزّ مدينة طنطا بمحافظة الغربية، تعرض عامل بسيرك طنطا لهجوم شرس من نمر مفترس، تسبب في بتر ذراعه بالكامل من فوق الكوع، أثناء مشاركته في الأعمال التحضيرية لأحد العروض.
الهجوم الوحشي وقع في كواليس السيرك المقام بمنطقة البوريفاج، حيث انهال النمر على العامل البسيط، الذي يعمل في الأصل "عامل سيراميك"، وأطبق على ذراعه بقوة، مما استدعى تدخلًا عاجلًا لإنقاذه، لكنه فقد ذراعه في جراحة استغرقت 4 ساعات داخل مستشفى طنطا الجامعي.
"عصير" بدلًا من الاعتذار.. وإدارة السيرك تواصل الحفلات
في تطور أثار موجة من الجدل والغضب الشعبي، اكتفى مسؤولو السيرك بإرسال عبوة "عصير" إلى المصاب داخل المستشفى، في وقت تجاهلت فيه الإدارة الجوانب الإنسانية والأخلاقية التي تستوجب تقديم الدعم الكامل للعامل الضحية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث خرجت أنوسة كوتة، مدربة الأسود في سيرك طنطا، لتعلن عبر تصريحات صحفية أن العروض لن تتوقف، مؤكدة أن الحفلات ستُقام في مواعيدها دون تغيير.
وأضافت كوتة أن النمر المعتدي سيتم عزله ونقله إلى القاهرة لإعادة تدريبه وترويضه، على أن يُمنع من المشاركة في العروض لفترة مؤقتة.
جدل وغضب.. هل المال أهم من حياة الإنسان؟
ردود الفعل على الواقعة كانت غاضبة، خصوصًا بعد الإعلان عن استمرار العروض، حيث وصف الكثيرون القرار بأنه استهانة صريحة بحياة العامل المصاب وبمشاعر الجمهور.
وتساءل أحد المتابعين:
"هل حياة إنسان بسيط لا تساوي شيئًا مقابل سعر تذكرة العرض؟!".
فيما اعتبر آخرون أن تجاهل المسؤولية الطبية والنفسية تجاه العامل المصاب يستدعي تحقيقًا عاجلًا من الجهات الرقابية ووزارة الصحة والثقافة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المروعة.
مسؤولية السلامة والتدريب
خبراء في مجال تدريب الحيوانات المفترسة أكدوا أن النمور لا ينبغي إشراكها في العروض الترفيهية دون وجود اشتراطات صارمة للأمان، وتدريب مكثف للمشاركين والعاملين، مشيرين إلى أن ما حدث في سيرك طنطا يكشف عن إهمال واضح في قواعد التأمين والسلامة.
استمرار العروض كالمعتاد
-
العامل الضحية فقد ذراعه بعد هجوم نمر مفترس في سيرك طنطا.
-
إدارة السيرك اكتفت بإرسال "عصير" للمصاب، وقررت استمرار العروض كالمعتاد.
-
مدربة الأسود أنوسة كوتة أكدت نقل النمر إلى القاهرة للترويض.
-
الحادث أثار موجة غضب ودعوات للمحاسبة.
-
مطالبات شعبية بفتح تحقيق شامل في أسباب الإهمال وظروف التدريب.