بملابس العيد.. الطفلة لوجي تلقى حتفها دهسًا في بني سويف أثناء شراء الكريب

توفيت الطفلة "لوجي" البالغة من العمر 5 سنوات، دهسًا تحت عجلات سيارة ميكروباص مسرعة، بينما كانت تعبر شارع صلاح سالم بمدينة بني سويف لشراء كريب العيد، مرتدية ملابسها الجديدة التي لم تكتمل بها فرحة العيد.
"كريب العيد" يتحول إلى مأساة
لم تكن تدري الصغيرة "لوجي" أن خطواتها نحو محل الكريب ستكون الأخيرة، فقد انطلقت ببراءة الأطفال وبسمة تملأ وجهها، لكن سائق ميكروباص كان يقود بسرعة جنونية باغتها وصدمها بقوة، مسببًا تهشمًا بالرأس ووفاة في الحال.
المارة الذين شهدوا الحادث وقفوا مذهولين، فيما ساد حالة من الهلع والبكاء في الشارع، خاصة مع انتشار الدماء على الإسفلت إلى جوار ألعاب العيد التي سقطت من يدها.
الأهالي يطاردون السائق الهارب
في مشهد يعكس وعي الشارع البني سويفي، حاول سائق الميكروباص الهروب من موقع الحادث، لكن شهود العيان طاردوه على الفور، وتمكنوا من إيقافه وتسليمه للشرطة، التي حضرت سريعًا إلى المكان، وقامت بالتحفظ على السائق والسيارة، وفتح محضر رسمي بالواقعة.
التحقيقات جارية.. ومطالب شعبية بالعدالة
تم نقل جثمان الطفلة إلى مشرحة مستشفى بني سويف العام، تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وأمرت بعرض السائق على الجهات المختصة وطلب تحريات المباحث.
وتسبب الحادث في حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بتشديد الرقابة على السرعة الزائدة، وضرورة وضع مطبات صناعية في المناطق السكنية، خاصة خلال أيام الأعياد التي تشهد خروج الأطفال بشكل كثيف للترفيه والتسوق.
حادث مشابه في المرج.. وغياب الرخصة سبب المأساة
وفي القاهرة، تكرر مشهد مشابه، حيث دهس شخص مجهول مواطنًا أثناء عبوره الطريق بمنطقة المرج، ما أسفر عن وفاته في الحال. تمكنت قوات الأمن من تحديد السيارة وقائدها، وبضبطه اعترف بارتكابه الواقعة وهروبه خوفًا من العقوبة، ليتضح لاحقًا أنه لا يحمل رخصة قيادة وأن رخصة السيارة منتهية.
مشاهد تتكرر.. فمن ينقذ الشوارع من فوضى القيادة؟
باتت حوادث الدهس اليومية في مصر ظاهرة تستوجب تدخلًا عاجلًا، سواء من الجهات المعنية بالمرور أو من المشرعين، إذ لا يعقل أن تستمر هذه المآسي، وخاصة في ظل إهمال رخص القيادة، وانتشار السرعة الجنونية، وغياب المطبات والتخطيط المروري في الشوارع الحيوية.