حوادث اليوم
السبت 5 أبريل 2025 05:52 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جريمة ميراث تهز الدقهلية.. مصرع مسن على يد شقيقه ونجل شقيقه بعصا خشبية في البصراط مأساة “سيلفي القطار” تهز طنطا.. مصرع شابين من محلة مرحوم أثناء التقاط صورة قرب مزلقان كفر العرب رورو البلد ترد بإشارة مسيئة بعد شائعات القبض عليها.. والحقيقة الكاملة وراء بلاغ المحامي أشرف فرحات ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال

رغم سنوات العشق بينهما .. زوج يكشف خيانة زوجته عن طريق الاسكرينات بالصدفة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تلقيت طعنة الغدر فى خشوع، تركتها وعارها ورفضت الاستسلام لدموعها، ونزعت حبها من قلبى ولم أبالى بالحسرة التى ملئته، أعطيتها ظهرى وقررت ألا انتقم، اعترف أننى تعلمت على يديها الحب، وعشت معها أجمل أيام حياتي ، أعترف أننى كنت اتمنى أن ينتهى العمر بين يديها، وأن تظل حبيبتى إلى الابد، أعترف أننى لم استطع الانتقام لرجولتى منها واكتفيت فقط بتطليقها خوفا على مستقبل ابنى وسمعته، اعترف أننى كرهت النساء من أجلها، وأغلقت قلبى على ذكريات أليمة جعلته باردا مجردا من المشاعر .

تزوجت منذ ثلاثة أعوام من فتاة دق لها قلبى من النظرة الأولى، وبالرغم من اعتراض اسرتى على الزواج منها إلا أننى أخبرت الجميع أننى لن اتزوج سواها، وقفت فى وجه الجميع من أجلها وأجبرت أهلى على مباركة الزيجة، فى ليلة زفافي شعرت أنني ملكت الدنيا بما فيها، كنت أحاول أن اعبر لها عن حبى واشتياقي لها بشتى الطرق، وكانت هى الأخرى تبادلنا نفس المشاعر، إحساسى بها كان اجمل ما اشعر به، يومى كان يمر بين يديها سريعا، رزقنى الله بطفلة منها وكانت سعادتي لا توصف، كنت اغار عليها من كل شىء واخاف عليها من الجميع، ولكن يبدو أن طريقتى فى الحب كانت مزعجة بالنسبة لها.

عرفت الخلافات والصراعات طريق حياتنا، وتحولت الحياة بيننا إلى جحيم لا يطاق، تغيرت زوجتى وكانت تتصنع الخنافات على أتفه الأسباب حتى تتمكن من ترك منزل الزوجية ، وفى إحدى الليالى فوجئت برقم تليفون مجهول ارسل لى اسكرينات تؤكد خيانة زوجتى ، وقتها لم أصدق واعتبرتها وقيعة يحاول بها أحد الأشخاص التفريق بين وبين زوجتى ، هرولت على منزل أسرة زوجتى وطلبت منها الرجوع إلى منزل الزوجية وبالفعل عادت معى، وفى نفس الليلة شعرا أنها لا ترغب فى معاشرتى، لم أتمالك أعصابى وأخرجت لها مجموعة الرسائل والصور ومواجهتها بخيانتها ، والصدمة الكبرى كانت فى عدم انكارها، اعترفت أنها تحب رجل آخر وترغب فى الانفصال عنى، وفى لحظة تهور فكرت فى قتلها أو كشف أمرها، لكننى فى نفس اللحظة نظرت الى طفلتى الصغيرة ولم اسمع سوى بكائها وصراخها، وجدت نفسى عاجزا أمام ابنتى الصغيرة وقررت الانفصال عنها فى هدوء .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found