حوادث اليوم
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:33 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج

اعرف كل شيء عن بحيرة السماء في وادي النطرون-تفاصيل

بئر  زمزم في البحيرة
بئر زمزم في البحيرة

منذ قديم الزمان،و في أعماق وادي النطرون المصري، توجد بحيرة سمحت نفسها بالتسمية البهيّة "بحيرة السماء" أو "بحيرة الحمرا". إنها إحدى أكثر البحيرات ملوحة في سطح الأرض. لكن هذه البحيرة تحمل في طياتها قصة تتخطى حدود الخيال وتتحدى قوانين الطبيعة.

في رحلة العائلة المقدسة، نزلت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وهما في صغرهما، إلى هذا المكان المقدس. وكان برفقتهما يوسف النجار. وفي تلك اللحظة، بدأ الطفل يبكي جوعًا وعطشًا. وحاولت الأم بحثًا عن ماء عذب لطفلها، لكن البحيرة المالحة لم تكن مناسبة للشرب.

دعوة السيدة مريم العذراء

في هذه اللحظة، دعت مريم العذراء ربها، وبشكل مفاجئ، فجرت ينبوعًا من الماء العذب من أعماق البحيرة. تخيلوا معي هذا المنظر، ماءًا عذبًا ينبعث من وسط الماء المالح، يشربه نبي الله في معجزة تتحدى كل قوانين الطبيعة.

قد تتساءل عن القصة التي تذكرنا بها هذه الحالة الغريبة. هي بالفعل قصة السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما فجرت بئر زمزم من تحت قدميها. فالمعجزة واحدة، والفاعل واحد هو الله.

مياة عذبة وسط بحيرة مياة مالحة

وتخيلوا أن هذا الينبوع ما زال حتى يومنا هذا، يتدفق داخل البحيرة، ولم يجف على مر العصور، رغم أن عمره يزيد عن 2000 عام. وقد تم إنشاء بئر صخري يحيط به لفصل مياهه عن

مياه البحيرة المالحة. يقال أن مياه هذا النبع المعروف باسم "بئر مريم" أو "بئر زمزم المصري" تحمل في طياتها قدرة على شفاء العديد من الأمراض. ولاحظ الناس أن طعم هذه المياه مختلف عن مياه الآبار الأخرى أو البحيرات الموجودة في مصر.

كانت البئر في الأصل تقع في بداية البحيرة، ولكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة، أصبحت الآن داخلها. وهناك ممر صخري يمكن استخدامه للوصول إلى البئر.

هدية السماء لمصر

تشعر البحيرة أيضًا بأنها هدية من السماء لمصر، وذلك عندما يدرك الناس قيمتها الحقيقية. فقد تحتوي على العديد من المعادن والأملاح المفيدة، مثل الملح الكبريتي وأملاح البوتاسيوم، التي تعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل. وتعتبر البحيرة ثاني أكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الأردن.

لذا، إذا كنت تعرف قيمة بئر زمزم المصري، فستحاول بلا شك زيارته والاستفادة من فوائده المذهلة. فقد تكون هذه البحيرة هدية فريدة من نوعها تذكرك بعظمة الخلق وقدرة الله على خلق المعجزات في أماكن غير متوقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found