حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:48 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة

اعرف كل شيء عن بحيرة السماء في وادي النطرون-تفاصيل

بئر  زمزم في البحيرة
بئر زمزم في البحيرة

منذ قديم الزمان،و في أعماق وادي النطرون المصري، توجد بحيرة سمحت نفسها بالتسمية البهيّة "بحيرة السماء" أو "بحيرة الحمرا". إنها إحدى أكثر البحيرات ملوحة في سطح الأرض. لكن هذه البحيرة تحمل في طياتها قصة تتخطى حدود الخيال وتتحدى قوانين الطبيعة.

في رحلة العائلة المقدسة، نزلت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وهما في صغرهما، إلى هذا المكان المقدس. وكان برفقتهما يوسف النجار. وفي تلك اللحظة، بدأ الطفل يبكي جوعًا وعطشًا. وحاولت الأم بحثًا عن ماء عذب لطفلها، لكن البحيرة المالحة لم تكن مناسبة للشرب.

دعوة السيدة مريم العذراء

في هذه اللحظة، دعت مريم العذراء ربها، وبشكل مفاجئ، فجرت ينبوعًا من الماء العذب من أعماق البحيرة. تخيلوا معي هذا المنظر، ماءًا عذبًا ينبعث من وسط الماء المالح، يشربه نبي الله في معجزة تتحدى كل قوانين الطبيعة.

قد تتساءل عن القصة التي تذكرنا بها هذه الحالة الغريبة. هي بالفعل قصة السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما فجرت بئر زمزم من تحت قدميها. فالمعجزة واحدة، والفاعل واحد هو الله.

مياة عذبة وسط بحيرة مياة مالحة

وتخيلوا أن هذا الينبوع ما زال حتى يومنا هذا، يتدفق داخل البحيرة، ولم يجف على مر العصور، رغم أن عمره يزيد عن 2000 عام. وقد تم إنشاء بئر صخري يحيط به لفصل مياهه عن

مياه البحيرة المالحة. يقال أن مياه هذا النبع المعروف باسم "بئر مريم" أو "بئر زمزم المصري" تحمل في طياتها قدرة على شفاء العديد من الأمراض. ولاحظ الناس أن طعم هذه المياه مختلف عن مياه الآبار الأخرى أو البحيرات الموجودة في مصر.

كانت البئر في الأصل تقع في بداية البحيرة، ولكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة، أصبحت الآن داخلها. وهناك ممر صخري يمكن استخدامه للوصول إلى البئر.

هدية السماء لمصر

تشعر البحيرة أيضًا بأنها هدية من السماء لمصر، وذلك عندما يدرك الناس قيمتها الحقيقية. فقد تحتوي على العديد من المعادن والأملاح المفيدة، مثل الملح الكبريتي وأملاح البوتاسيوم، التي تعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل. وتعتبر البحيرة ثاني أكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الأردن.

لذا، إذا كنت تعرف قيمة بئر زمزم المصري، فستحاول بلا شك زيارته والاستفادة من فوائده المذهلة. فقد تكون هذه البحيرة هدية فريدة من نوعها تذكرك بعظمة الخلق وقدرة الله على خلق المعجزات في أماكن غير متوقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found