حوادث اليوم
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:03 مـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحصين أكثر من 20 ألف رأس ماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بسوهاج محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري لتلبية شكاوى وطلبات المواطنين رئيس جامعة سوهاج الأهلية يضع خطة شاملة لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة ضبط عامل محطة وقود لقيامه بفرض مبالغ مالية إضافية ”دون وجه حق” فى الحفل الختامى لمشروع ” مرونة ” بحضور وكيل زراعة البحيرة .. توزيع تروسيكلات و أغنام عشار وماكينات طحين على المزارعين بمركز... حملات مكبرة للمرور علي الأسواق والمحلات التجارية بقرية الشعراوي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تقوم بجولة موسعة اليوم بمحافظة الإسكندرية لتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية حملة تموينية بمركز بدر تسفر عن ضبط محطة وقود لتصرفها في ١٩ ألف لتر سولار وضبط كميات كبيرة من المكرونة والأسمدة... محافظ الإقليم ورئيس جامعة سوهاج يشهدان احتفالية الدفعة 30 بكلية الطب البشري* جهاز حماية المستهلك بمحافظة كفر الشيخ يضبط مخزنين غير مرخصين لتجارة الأسمدة الزراعية والأعلاف الحيوانية مجهولة المصدر استمرار حملة التحصين ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بالبحيرة.. وتحصين أكثر من 64 ألف رأس ماشية خلال يومين وزير الشباب والرياضة يهنئ بعثة مصر للووشو كونغ فو بعد تحقيق 10 ميداليات في بطولة العالم بالصين

اعرف كل شيء عن بحيرة السماء في وادي النطرون-تفاصيل

بئر  زمزم في البحيرة
بئر زمزم في البحيرة

منذ قديم الزمان،و في أعماق وادي النطرون المصري، توجد بحيرة سمحت نفسها بالتسمية البهيّة "بحيرة السماء" أو "بحيرة الحمرا". إنها إحدى أكثر البحيرات ملوحة في سطح الأرض. لكن هذه البحيرة تحمل في طياتها قصة تتخطى حدود الخيال وتتحدى قوانين الطبيعة.

في رحلة العائلة المقدسة، نزلت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وهما في صغرهما، إلى هذا المكان المقدس. وكان برفقتهما يوسف النجار. وفي تلك اللحظة، بدأ الطفل يبكي جوعًا وعطشًا. وحاولت الأم بحثًا عن ماء عذب لطفلها، لكن البحيرة المالحة لم تكن مناسبة للشرب.

دعوة السيدة مريم العذراء

في هذه اللحظة، دعت مريم العذراء ربها، وبشكل مفاجئ، فجرت ينبوعًا من الماء العذب من أعماق البحيرة. تخيلوا معي هذا المنظر، ماءًا عذبًا ينبعث من وسط الماء المالح، يشربه نبي الله في معجزة تتحدى كل قوانين الطبيعة.

قد تتساءل عن القصة التي تذكرنا بها هذه الحالة الغريبة. هي بالفعل قصة السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما فجرت بئر زمزم من تحت قدميها. فالمعجزة واحدة، والفاعل واحد هو الله.

مياة عذبة وسط بحيرة مياة مالحة

وتخيلوا أن هذا الينبوع ما زال حتى يومنا هذا، يتدفق داخل البحيرة، ولم يجف على مر العصور، رغم أن عمره يزيد عن 2000 عام. وقد تم إنشاء بئر صخري يحيط به لفصل مياهه عن

مياه البحيرة المالحة. يقال أن مياه هذا النبع المعروف باسم "بئر مريم" أو "بئر زمزم المصري" تحمل في طياتها قدرة على شفاء العديد من الأمراض. ولاحظ الناس أن طعم هذه المياه مختلف عن مياه الآبار الأخرى أو البحيرات الموجودة في مصر.

كانت البئر في الأصل تقع في بداية البحيرة، ولكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة، أصبحت الآن داخلها. وهناك ممر صخري يمكن استخدامه للوصول إلى البئر.

هدية السماء لمصر

تشعر البحيرة أيضًا بأنها هدية من السماء لمصر، وذلك عندما يدرك الناس قيمتها الحقيقية. فقد تحتوي على العديد من المعادن والأملاح المفيدة، مثل الملح الكبريتي وأملاح البوتاسيوم، التي تعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل. وتعتبر البحيرة ثاني أكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الأردن.

لذا، إذا كنت تعرف قيمة بئر زمزم المصري، فستحاول بلا شك زيارته والاستفادة من فوائده المذهلة. فقد تكون هذه البحيرة هدية فريدة من نوعها تذكرك بعظمة الخلق وقدرة الله على خلق المعجزات في أماكن غير متوقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found