حوادث اليوم
الأربعاء 18 مارس 2026 02:45 مـ 30 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة توجه بسرعة علاج الأقماح المصابة بمركز الدلنجات إحتفالية رمضانية مبهجة وتكريم حفظة القرآن الكريم بإدفينا ضمن ”قطار الخير ٢” ندوات ومحاضرات توعوية ودروس دعوية لمنطقة وعظ البحيرة ضمن مبادرة ”قطار الخير٢ ” نوادي المسرح تقدم عروضاً مجانية يومية على مسرح قصر ثقافة دمنهور إزالة ٥١ حالة تعدٍ على المباني بإجمالي مساحة ٩٢٥٦ م² و ٤ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية ضمن الموجة (٢٨) للإزالات النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك في تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز حوش عيسى الشبح يقود حملة مكبرة ويضبط 160 كيلو من الأسماك واللحوم غير صالحة قبل العيد بسوهاج وكيل الوزارة يكرم الدكتورة ميرڤت حسين مدير الإدارة الصحية بحوش عيسى ضبط عدد (2) مخبز بالدلنجات قاما بالتصرف في كمية من الدقيق البلدي قدرها (19 شيكارة) عن طريق بيعها في السوق السوداء... قبيل أيام من عيد الفطر .. تموين البحيرة يشن ١٣ حملة مكبرة في يوم واحد ويضبط العديد من المخالفات بالأسواق والمخابز دعم مستمر للقطاع الصحي بالبحيرة .. إمداد مستشفى إدكو المركزي بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة لرفع كفاءة الطرق ... متابعة ميدانية لأعمال رصف طريق الخيري بدمنهور بطول ٧ كم ضمن الخطة الإستثمارية

اعرف كل شيء عن بحيرة السماء في وادي النطرون-تفاصيل

بئر  زمزم في البحيرة
بئر زمزم في البحيرة

منذ قديم الزمان،و في أعماق وادي النطرون المصري، توجد بحيرة سمحت نفسها بالتسمية البهيّة "بحيرة السماء" أو "بحيرة الحمرا". إنها إحدى أكثر البحيرات ملوحة في سطح الأرض. لكن هذه البحيرة تحمل في طياتها قصة تتخطى حدود الخيال وتتحدى قوانين الطبيعة.

في رحلة العائلة المقدسة، نزلت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وهما في صغرهما، إلى هذا المكان المقدس. وكان برفقتهما يوسف النجار. وفي تلك اللحظة، بدأ الطفل يبكي جوعًا وعطشًا. وحاولت الأم بحثًا عن ماء عذب لطفلها، لكن البحيرة المالحة لم تكن مناسبة للشرب.

دعوة السيدة مريم العذراء

في هذه اللحظة، دعت مريم العذراء ربها، وبشكل مفاجئ، فجرت ينبوعًا من الماء العذب من أعماق البحيرة. تخيلوا معي هذا المنظر، ماءًا عذبًا ينبعث من وسط الماء المالح، يشربه نبي الله في معجزة تتحدى كل قوانين الطبيعة.

قد تتساءل عن القصة التي تذكرنا بها هذه الحالة الغريبة. هي بالفعل قصة السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما فجرت بئر زمزم من تحت قدميها. فالمعجزة واحدة، والفاعل واحد هو الله.

مياة عذبة وسط بحيرة مياة مالحة

وتخيلوا أن هذا الينبوع ما زال حتى يومنا هذا، يتدفق داخل البحيرة، ولم يجف على مر العصور، رغم أن عمره يزيد عن 2000 عام. وقد تم إنشاء بئر صخري يحيط به لفصل مياهه عن

مياه البحيرة المالحة. يقال أن مياه هذا النبع المعروف باسم "بئر مريم" أو "بئر زمزم المصري" تحمل في طياتها قدرة على شفاء العديد من الأمراض. ولاحظ الناس أن طعم هذه المياه مختلف عن مياه الآبار الأخرى أو البحيرات الموجودة في مصر.

كانت البئر في الأصل تقع في بداية البحيرة، ولكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة، أصبحت الآن داخلها. وهناك ممر صخري يمكن استخدامه للوصول إلى البئر.

هدية السماء لمصر

تشعر البحيرة أيضًا بأنها هدية من السماء لمصر، وذلك عندما يدرك الناس قيمتها الحقيقية. فقد تحتوي على العديد من المعادن والأملاح المفيدة، مثل الملح الكبريتي وأملاح البوتاسيوم، التي تعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل. وتعتبر البحيرة ثاني أكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الأردن.

لذا، إذا كنت تعرف قيمة بئر زمزم المصري، فستحاول بلا شك زيارته والاستفادة من فوائده المذهلة. فقد تكون هذه البحيرة هدية فريدة من نوعها تذكرك بعظمة الخلق وقدرة الله على خلق المعجزات في أماكن غير متوقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found