حوادث اليوم
الأحد 15 مارس 2026 03:02 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة بور سعيد تتابع زراعات القمح وحصاد محصول بنجر السكر ” حماية الاراضى ” بزراعة البحيرة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمناسبة أجازة عيد الفطر إصابة عامل بطلق ناري خلال مشاجرة في جرجا مستقبل وطن سوهاج ينظم إفطارًا رمضانيًا لـ250 طفلًا يتيمًا ضمن مبادرة «إفطار أهالينا» زراعة ايتاى البارود تشدد على حماية الأراضى وتشكيل غرف عمليات خلال أجازة عيد الفطر شراكة حكومية لتحسين خصائص الأسرة المصرية.. وزيرا الصحة والتنمية المحلية والبيئة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان حملات مكثفة من زراعة البحيرة على محلات بيع الاعلاف لضبط الأسعار ضبط كمية من الدواجن المجمدة بدون علامات اوبيانات بحوش عيسي طوارئ بالمحافظات لمواجهة العواصف.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود التعامل مع سوء الأحوال الجوية عبر الشبكة الوطنية كلب يعقر 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في دار السلام بسوهاج ضمن جهود البحيرة لتشديد الرقابة على الأسواق تحرير ٩ محاضر بمركز الدلنجات زراعة أبو حمص تحذر من التعدى على الأرض الزراعية خلال أجازة عيد الفطر

اعرف كل شيء عن بحيرة السماء في وادي النطرون-تفاصيل

بئر  زمزم في البحيرة
بئر زمزم في البحيرة

منذ قديم الزمان،و في أعماق وادي النطرون المصري، توجد بحيرة سمحت نفسها بالتسمية البهيّة "بحيرة السماء" أو "بحيرة الحمرا". إنها إحدى أكثر البحيرات ملوحة في سطح الأرض. لكن هذه البحيرة تحمل في طياتها قصة تتخطى حدود الخيال وتتحدى قوانين الطبيعة.

في رحلة العائلة المقدسة، نزلت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وهما في صغرهما، إلى هذا المكان المقدس. وكان برفقتهما يوسف النجار. وفي تلك اللحظة، بدأ الطفل يبكي جوعًا وعطشًا. وحاولت الأم بحثًا عن ماء عذب لطفلها، لكن البحيرة المالحة لم تكن مناسبة للشرب.

دعوة السيدة مريم العذراء

في هذه اللحظة، دعت مريم العذراء ربها، وبشكل مفاجئ، فجرت ينبوعًا من الماء العذب من أعماق البحيرة. تخيلوا معي هذا المنظر، ماءًا عذبًا ينبعث من وسط الماء المالح، يشربه نبي الله في معجزة تتحدى كل قوانين الطبيعة.

قد تتساءل عن القصة التي تذكرنا بها هذه الحالة الغريبة. هي بالفعل قصة السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما فجرت بئر زمزم من تحت قدميها. فالمعجزة واحدة، والفاعل واحد هو الله.

مياة عذبة وسط بحيرة مياة مالحة

وتخيلوا أن هذا الينبوع ما زال حتى يومنا هذا، يتدفق داخل البحيرة، ولم يجف على مر العصور، رغم أن عمره يزيد عن 2000 عام. وقد تم إنشاء بئر صخري يحيط به لفصل مياهه عن

مياه البحيرة المالحة. يقال أن مياه هذا النبع المعروف باسم "بئر مريم" أو "بئر زمزم المصري" تحمل في طياتها قدرة على شفاء العديد من الأمراض. ولاحظ الناس أن طعم هذه المياه مختلف عن مياه الآبار الأخرى أو البحيرات الموجودة في مصر.

كانت البئر في الأصل تقع في بداية البحيرة، ولكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة، أصبحت الآن داخلها. وهناك ممر صخري يمكن استخدامه للوصول إلى البئر.

هدية السماء لمصر

تشعر البحيرة أيضًا بأنها هدية من السماء لمصر، وذلك عندما يدرك الناس قيمتها الحقيقية. فقد تحتوي على العديد من المعادن والأملاح المفيدة، مثل الملح الكبريتي وأملاح البوتاسيوم، التي تعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل. وتعتبر البحيرة ثاني أكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الأردن.

لذا، إذا كنت تعرف قيمة بئر زمزم المصري، فستحاول بلا شك زيارته والاستفادة من فوائده المذهلة. فقد تكون هذه البحيرة هدية فريدة من نوعها تذكرك بعظمة الخلق وقدرة الله على خلق المعجزات في أماكن غير متوقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found