حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 05:27 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر

سعيد محمد أحمد يكتب ...عالم ”ممزق ”.. على أعتاب حرب عالمية

الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد
الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد

المشهد الراهن على المسرح الاقليمى والدولي لاينبىء باى بصيص أمل فى أن القادم أفضل سوى ما يجرى من مقدمات لبدايات حرب عالمية ثالثة لايعرف أحدا متى وأين مداها كونها مصنفه بحرب أقتصادية عالمية هدفها الاستراتيجي الاستيلاء على مقدرات الشعوب المغلوبة على أمرها.

حقيقة الأمر أنها حرب اجاد فيها اللاعبون أدوارهم وسط مناخ جرى ترتيبه ليسوده عالم ممزق فى كل أنحاء المعموره غابت عنه قيم العدالة الإنسانية تتصارع فيه القوى العظمى فى سباق عسكرى محموم للدفاع عن مصالحه الاقتصادية والجيواستراتيجية ومهددا بقدراته العسكرية الفائقة عبر استخدام كافه انواع الأسلحة الفتاكة دفاعا عن وجودها وايديولوجياتها ومشاريعها.

ومع انتشار مناطق الصراع المحموم محملا بأطماع التوسع والسيطرة فى العديد من دول العالم على خلفية اتساع وانهيار الأوضاع الاقتصادية العالمية المصطنعة وانعكاسها سلبا على العديد من شعوب العالم شرقا وغربا.

فيما شكلت الضائقة الاقتصادية حلقة خانقة على معظم دول العالم والمنطقة وعلى برامج التنمية الاقتصادية لديها ليصبح البعض منها معرضا للعديد من المخاطر الوجودية فى ظل استمرار العديد من النزاعات والحروب، انطلاقا من "كوفيد ١٩" والحرب الروسية الاوكرانية وما بين الصين وتايوان والكوريتين وصولا للحرب الاسرائيلية الغير مسبوقة على غزة وامتدادها بشكل موسع على لبنان و حزب الله، علاوه على ما يجرى فى سوريا والسودان وليبيا والحرب الدائرة حاليا على "حوثييى اليمن" بخلاف التوتر بين الهند وباكستان وايران وباكستان وما بين ايران والعراق علاوه على الصراع المكتوم فى القرن الافريقي وبما يشير الى جاهزية المسرح العالمى لتلك الحرب.

ومع اجواء التوتر والاحتقان الشديدين وانهيار قيم العدالة الدولية وغياب وضعف المنظمات الدولية وقوانينها الغير فعالة والكيل بمكاييل ومعايير مختلة بما يؤكد إصرار المنظومة الدولية على الانحياز للاقوى فى عالم تحكمه " الفوضى الخلاقة " لتكشف مدى الزيف والتدليس وحجم الانحطاط الاخلاقى الدولى والانساني والسياسي ليصبح العالم اليوم "غابة" من يملك القوة فيها يملك بقاؤه .

ولا يبقى سوى انتظار الجميع موعد انطلاقها وهو ما أشار اليه دونالد ترامب المرشح للرئاسة الامريكية مجددا بقوله : بإنه الوحيد القادر على إيقاف تلك الحرب وأشعل بوادرها الرئيس بايدن وفريقه الرئاسي، .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found