حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 12:34 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو ويحذر من تجاهل المحكمة الجنائية: إن لم تُحاسب إسرائيل.. سادت شريعة الغاب حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية بسبب ”معزة” وكولدير مياه.. قتيلان في مشاجرتين داميتين في طما وطهطا بسوهاج تحذير من مكالمات مجهولة تدّعي أنها من شركات الاتصالات.. فتاة تروي محاولة اختراق وابتزاز فاشلة عبر تطبيق وهمي الأمن يكشف حقيقة فيديو فتاة ترقص في شارع بالجيزة.. ”متسولة قديمة” وادعاءات تعاطي المخدرات غير صحيحة حرب التصريحات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز تشتعل مجددًا.. تلقيح وشتائم على السوشيال ميديا تشوّه صورة النجوم خبطتة عربية :نهاية مأساوية لمسن تحرّش بطفلة في الطالبية وسقط صريعًا أثناء مطاردة الأهالي اختفاء غامض لسائق أوبر بعد توصيله مشوار للإسكندرية.. نجله يطلق نداء استغاثة ويكشف تفاصيل آخر مكالمة

حارس عقار يقتل ثري عربي ويقطع جثته أشلاء ويلقيها وليمة للكلاب بأكتوبر

جثة
جثة

في أحد أحياء مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، حيث تتناغم الفلل الفاخرة مع هدوء الطبيعة المحيطة، كانت تلك الليلة المظلمة في نهاية أسبوع هادئ على وشك أن تكشف عن واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المدينة، رجل أعمال عربي يدعي "عبدالله الفريدي"، وجده الموت في أبشع صورة، حيث تفرق جسده إلى أشلاء وانتهت بعض هذه الأشلاء في بلاعة عقار مجاور، لكن القصة لم تكن مجرد جريمة قتل عادية؛ كانت جريمة حقد وخيانة، نفذها من وثق فيه الضحية لسنوات طويلة.

نوايا شريرة خلف مظهر هادئ

الثري العربي البالغ من العمر 42 عامًا، كان رجلاً طيبًا ومسالمًا، عاش في مصر لسنوات طويلة، حيث أقام في فيلا فخمة بحي أكتوبر، حيث كان يعامل حارس فيلته كأنه واحد من أفراد أسرته، 7 سنوات كاملة أمضاها هذا الحارس في خدمة الثري العربي، لكن الزمن أظهر أن هذا الحارس كان يخفي نوايا شريرة خلف مظهره الهادئ.

في يوم الجريمة، عاد الحارس إلى الفيلا ليجد مالك الفيلا في حالة من الضعف الجسدي والذهني، قد يكون تحت تأثير الأدوية أو مرهقًا، وهنا بدأ الحارس في التخطيط لجريمته، لم يكن الأمر محض صدفة أو لحظة غضب، بل كان هدفه الأول سرقة مخدومه، بعدما اعتمد عليه ذلك العربي في سحب الأموال من كروت الفيزا الخاصة به.

ماسورة وساطور

دخل الحارس إلى الفيلا في تلك الليلة الكئيبة، ومعه ماسورة حديدية، لم يتردد للحظة، اقترب من سيده وضربه على رأسه ضربة قاتلة، لم تترك له فرصة للنجاة، حين سقط على الأرض، كان قد مات بالفعل، لكن الحارس لم يتوقف عند هذه النقطة، قام بسحب الجثة إلى الحمام وبدأ في تقطيع جسده بساطور، متخليًا عن كل ذرة إنسانية بداخله.

كانت خطته جهنمية؛ وضع أشلاء الجثة في أكياس بلاستيكية، ثم ألقى بعضها في بلاعة عقار مجاور، معتقدًا أن الجريمة ستمر دون أن يكتشفها أحد، لكنه لم يكن يعلم أن العدالة دائمًا ما تجد طريقها، مهما كانت المحاولات لإخفاء الجريمة.

كان الحارس يعرف كل شيء عن ذلك الثري العربي؛ أمواله، بطاقاته البنكية، وحتى عاداته اليومية، بعد ارتكابه للجريمة، سرق الحارس ثلاثة كروت فيزا تخص المجني عليه، وسرعان ما توجه إلى أقرب ماكينة سحب نقدي، وسحب منها 20 ألف جنيه، لكن المفاجأة كانت عندما لم يجد أموالاً في البطاقات الأخرى.

رغم كل هذا التخطيط، لم يتمكن الحارس من الهروب بجريمته، سرعان ما تم اكتشاف الجثة بعدما لاحظ الجيران اختفاء مالك الفيلا بشكل غريب، تم العثور على أشلاء الجثة، وبدأت السلطات في تحقيقاتها التي قادت إلى القبض على الحارس.

القبض على المتهم

مع العثور على الجثة الممزقة، بدأت أجهزة الأمن في تحرياتها، بمجرد ورد بلاغًا يفيد بوجود جثة لشخص عربي بأحد الأحياء بمدينة 6 أكتوبر، حيث تم التحرك إلى مكان الحادث، حيث تمكنت فرق البحث من القبض على المتهم بعد مواجهته بالأدلة، الحارس لم ينكر، واعترف بكل برودة أعصاب بارتكاب الجريمة، معتقدًا أن دوافعه المادية قد تشفع له.

تم ضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيقات وأمرت بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بعرضه على الطب الشرعي لإجراء تحليل المخدرات، وطلبت النيابة العامة بأكتوبر بانتداب طبيبا شرعيا لتشريح جثة المجني عليه وإعداد تقرير واف عن كيفية وأسباب الوفاة وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحة لها وطلبت تحليل DNA للمجني عليه وجاري استكمال التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found