حوادث اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 12:03 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
شابو وذبح ومسرح جريمة.. كيف فارقت الطفلة قمر الحياة بطريقة وحشية؟ من عش الزوجية لقفص الإتهام.. زوجة تذبح عريسها بسوهاج لعوب قنا..وضعت السم لزوجها وأبنائها الثلاثة من أجل أحضان عشيقها مرات إبليس والأخ العشيق.. خانت زوجها وتخلصت منه بمساعدة شقيقه وهبته كل شئ فكافأها بـ20 طعنة.. جريمة المحاسب وأم العيال في العجوزة فضيحة ومقاطع مخلة.. التحقيق مع المتهم بقتل شاب وابتزاز زوجته بأكتوبر مصرع شاب أسفل عجلات القطار في قويسنا بالمنوفية ده أخويا.. هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية ولع في مراته وبناته عشان يبيع الشقة.. قصة مقتل أم وبناتها على يد زوجها ؟ كشف هوية شخص عُثر عليه غارقًا في نهر النيل بمنطقة السباعية بأسوان اتهامات صادمة لفان دام في رومانيا: استغلال جنسي لعارضات أزياء في قضية اتجار بالبشر مرتبطة بمهرجان كان بالصور :نهيار عقار في بحري الإسكندرية يودي بحياة أم وأطفالها الثلاثة.. مأساة تهز حي الجمرك فجراً

دماء على صحراوي سوهاج.. تفاصيل وفاة 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين بحادث أليم

اسعاف
اسعاف

في ساعات مبكرة من الصباح، كان الطريق الصحراوي الغربي بمركز المنشاة في سوهاج شاهداً على حادث مأساوي هز قلوب الجميع، فبينما كان الطريق هادئًا والسماء تلوح بلونها الأزرق الصافي، كانت هناك أسر وأحلام تتجه نحو مصيرهم المجهول.

دماء على صحراوي سوهاج.. تفاصيل وفاة 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين بحادث أليم

قائد السيارة الأولى، "مصطفى" الشاب البالغ من العمر 29 عامًا، كان في طريقه مع أصدقائه للذهاب إلى مكان عملهم في قنا، بينما في السيارة الثانية، كان "رشدي" الرجل الستيني الذي قرر أن يواصل حياته بعد التقاعد، بصحبة أسرته، يسافرون معًا لتفقد أرضهم الزراعية.

كانت تلك الرحلة بالنسبة لهم فرصة للراحة بعد تعب طويل.

وما إن اصطدمت السيارتان، حتى انقلبت أحلامهم إلى كوابيس، اصطدم مصطفى بسيارة رشدي من الجانب الأيمن، ليفقد رشدي السيطرة على سيارته وتنحرف عن الطريق، وتنفجر بعدها اللحظات التي تغير فيها كل شيء.

داخل السيارة الثانية، كان عبد الرحمن، الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، الذي كان يبدأ في رسم مستقبله في مجال الزراعة، وبرفقته بهاء، الطالب الذي لم يتجاوز 19 عامًا، وهشام، الشاب الذي لم يُنهِ عامه الـ29.

كانوا جميعًا على أمل أن تكون حياتهم مليئة بالتجارب الجميلة، لكنهم فجأة وقعوا في قلب مصير قاسٍ لا يمكنهم الهروب منه.

أربعة أحباء فقدوا حياتهم في لحظة، وتركوا خلفهم أهاليهم في حالة من الصدمة والدموع. كانت تلك اللحظات المروعة كفيلة بتغيير حياتهم إلى الأبد.

بينما كان مصطفى ومرافقوه، الذين أُصيبوا في الحادث، يتلقون العلاج في المستشفى، كانت قلوبهم تنبض بألم الفقدان، فحتى جراحهم الجسدية لم تكن لتساوي شيئًا أمام الحزن الذي غمر قلوبهم على من فقدوهم. كانت دموعهم تمثل الحزن الذي عجزت الكلمات عن وصفه.

نقلتهم سيارات الإسعاف إلى المستشفيات، وكان المشهد مليئًا بالدموع والصراخ.

في المستشفى، حاول الأطباء إنقاذ المصابين، ولكن كان الفقدان قد حل بحياة من لا يمكن تعويضهم.

أصاب الحادث الجميع بحالة من الحزن العميق، وتساءل الجميع: كيف يمكن للأقدار أن تغير حياة الناس في لحظة؟ كم من حلم كان على وشك التحقق، وكم من قلب تمزق بفقدان من يحب؟ تلك هي حقيقة الحياة، أحيانًا تأخذ منك ما لا يمكنك تحمله في لحظة واحدة.

"رحمهم الله جميعًا"، كلمات لن تكفي لتهدئة قلوب أولئك الذين فقدوا أحباءهم في تلك اللحظات الحزينة، حيث باتت دموعهم تنزف مع كل لحظة تذكر فيها أولئك الذين ذهبوا دون وداع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found