حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 03:28 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو ويحذر من تجاهل المحكمة الجنائية: إن لم تُحاسب إسرائيل.. سادت شريعة الغاب حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية

خناقة عيال في مدرسة بكرداسة تنتهي بجريمة قتل ..القصة كاملة

جثة
جثة

«خناقة» بين طفلين فى مدرسة إعدادية بكرداسة بالجيزة، أحدهما مزق حقيبة الآخر، وتعدى عليه بالسبّ والضرب. «مكاوى» استدعى شقيقه الأكبر «حامد»، خلال اتصال هاتفى، وقال لزميله: «هجيب لك أخويا الكبير»، فإذا بالجانى وطفل صديقه، وابن عمه- شاب- يقتلون «حامد» بطعنة فى صدره بـ«مطواة».

«خلاص يا حبيبى روح البيت أنت هتصرف».. «حامد»، طالب الثانوى، قالها لأخيه «مكاوى»، بعدما استدعاه، وأشار إلى زميله «عبدالله»، وقال: «ده ضربنى، ومش سايبنى فى حالى»، إلا أن الصغير لم يغادر محيط المدرسة حتى شهد مقتل شقيقه على يد زميله وابن عمه وشاب صديقهما، وفق روايته.

وفقًا لأسرة المجنى عليه: «ذهب (حامد) ليعاتب (عبدالله)، صاحب شقيقه الأصغر على ضربه له، وتقطيعه لحقيبته، لكن (عبدالله) استعان بصديقه الطفل (محمد)، وابن عمومته (عمر)- الشاب العشرينى- للتشاجر معه، فأمسك الأخير بيد المجنى عليه أثناء حديثه معهم، واستطاع الأول ضربه بـ(مطواة) فى صدره ليسقط على الأرض غارقًا فى دمه».

عم المجنى عليه أعصابه تنفلت، ويبكى بحرقة: «عيال أخويا يتامى، ربيتهم من وهُمَّه لحمة حمرا لوفاة أبوهم من 13 سنة»، مشيرًا إلى أن «حامد» «بيدرس، وشغال، ويوم الواقعة كان متوجهًا إلى عمله بأحد المحال، لكن اتصال أخيه تسبب فى ذهابه إلى المدرسة لاستطلاع الأمر وحل خلافه مع زميله».

أسرة «حامد» تشير إلى أن الطفل «مكاوى»، قبل يومين من مقتل أخيه، كان قد توجه إلى إدارة المدرسة يشكو لها سلوك زميله «عبدالله»: «بيضربنى وبيشد شنطتى»، الأمر الذى جعل المشكو فى حقه يستشيط غضبًا لأن الإدارة طلبت استدعاء ولى أمره.

«كان شاطر ومتفوق».. أم المجنى عليه، تقولها، مطالبةً بالقِصاص القانونى لابنها، وسرعة القبض على الشاب الهارب، مرتكب الجريمة، مع الطفلين، اللذين تقرر حبسهما 4 أيام احتياطيًّا من قِبَل النيابة العامة.

فى المقابل، حكى أفراد من عائلة المتهم الأول أن هناك خلافات بينهم وبين أسرة «حامد»، وما حدث مجرد مشاجرة «عيال» مع بعض، ولا يعرفون عما إذا كان ابنهم «عبدالله» قد سدد له طعنة من عدمه، فجهات التحقيق عليها إثبات ذلك.

أهالى القرية يشيرون إلى حسن أخلاق وسيرة المجنى عليه: «بيخرج من بيته، لشغله، للمدرسة، ملهوش اختلاط بحد، والناس كلها بتحبه»، فيما يدينون سلوك المتهمين، ويؤكدون كره الناس لهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found