حوادث اليوم
السبت 5 أبريل 2025 05:42 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جريمة ميراث تهز الدقهلية.. مصرع مسن على يد شقيقه ونجل شقيقه بعصا خشبية في البصراط مأساة “سيلفي القطار” تهز طنطا.. مصرع شابين من محلة مرحوم أثناء التقاط صورة قرب مزلقان كفر العرب رورو البلد ترد بإشارة مسيئة بعد شائعات القبض عليها.. والحقيقة الكاملة وراء بلاغ المحامي أشرف فرحات ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال

الدكتورة أروى الشاعر تكتب :سعيد واخوته

دكتورة اروي الشاعر
دكتورة اروي الشاعر

لقد ترك ذلك الفيديو في نفسي غصة لا تزول، وألمًا يفوق الوصف. المشهد مؤلم وعنيف يفوق الوصف ،
سعيد، طفل لم يتجاوز على الأغلب ١١ عاماً يقف بجانب قبر والديه برفقة إخوانه الإثنين، يبكي بحرقة من أعماق قلبه المفجوع، دموعه تنزلق على خديه الصغيرين، العيد الذي يفترض أن يكون مليئًا بالألوان والفرح، تحول لهؤلاء الأطفال إلى يوم موحش يذكرهم بفقدانهم الأعظم. بدلًا من أن يتزينوا بملابس العيد الجديدة، وقفوا مكسوين بالحزن يتألمون على تراب قبر أغلى ما فقدوا.
كيف يُطلب من طفل أن يتحمل مثل هذه المعاناة هو وإخوانه الصغار؟ ، ويصبح هو المسؤول عن رعايتهم في هذا السن المبكر .
العالم يحتفل بالحياة والفرح، بينما هؤلاء الأطفال يواجهون قسوة الواقع وعنف الحرمان الذي يعصف ببراءتهم، ويخطف منهم حقهم في العيش كأطفال.
تأثري بمعاناة هذا الطفل وإخوانه يعيد التأكيد على حقيقة مريرة؛ أن أطفال غزة يعيشون في ظروف لا يمكن للعقل البشري تحملها. إن الشعور بالأسى لا يكفي هنا، هذه الصورة توجع الضمير الإنساني، تستثير كل ما فينا من إنسانية، تدفعنا للتساؤل عن العدل، وعن مستقبل عالم يسمح بمثل هذه المآسي.لا يمكن لأي إنسان يحمل في قلبه ذرة من الرحمة أو الضمير أن يتجاهل هذا المشهد. إنه يحتم علينا التفكير في مسؤولياتنا تجاه هؤلاء الأطفال حيث لا يضطروا لتحمل ما يفوق طاقتهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found