حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 09:43 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر

دمشق .. “ الرياض” أولًا.. وتطبيع أنقرة مؤجل

سعيد محمد احمد
سعيد محمد احمد

دمشق … الرياض " أولًا " لم يكن اعلانا مفاجئا باستعادة العلاقات بين سوريا والسعودية وبرعاية ومساع روسية وصينية وخليجية وعربية استمرت على مدى الفترة الماضية ليجرى التوافق لاستكمال عاصفة زلزال استعادة دمشق لمحيطها العربى بدعم ومساندة كثير من الاطراف العربية والخليجية والدولية، وشكلت أفضلية قصوى لسوريا لاستعادة علاقاتها مع الرياض تمهيدا لافتتاح سفارتيهما قريبا ودون شروط مسبقة، فى حين أجلت دمشق أية تسوية أو تطبيع للعلاقات مع تركيا لما بعد الانتخابات التركية.

ومع استعداد معظم دول المنطقة والعالم لمرحلة تاريخية مثيرة ستشهدها المنطقة، عبر روايات وقصص جديدة قديمة منها الصينية والروسية والايرانية والتركية والسورية والسعودية ، والحاكم فيها سيظل مغردا بعيدا عن السرب، لتخرج الرواية الأمريكية عن السيطرة سواء فى المشهد الدولى أو الإقليمي أو السياسي أو والاقتصادى أو والعسكري ، ووفق ما يلبى مصالح الصين وروسيا وايران وتركيا والمنطقة اقليميا ودوليا وعربيًا.

فقرار دمشق منذ البداية الأولى لزحف الرئيس التركى اردوغان بإتجاه سوريا للتطبيع معها، كان قرارا صائبا ولم تتراجع عنه على مدار أكثر من عام من التواصل بين الأخذ والرد ودون أن تسفر عن تحقيق تركيا اية نتائج سوى المزيد من الخضوع لطلبات دمشقية بإنهاء الاحتلال التركى للاراضى السورية ووقف دعمه لكافة العناصر والمليشيات الارهابية بكافة مسمياتها.

وبرغم المساعى الروسية والايرانية للتوفيق بين دمشق وأنقرة، لعقد لقاء على مستوى رئاسي الا أن الاسد كان واضحا فى إصراره واعلانه رسميا خلال مباحثاته مع الرئيس بوتين بأهمية وضرورة الانسحاب كشرط اساسى قبل عقد اى لقاء أو التطبيع مع دمشق ليظل الامر مرهون بقرار سوريا برغم الوساطات الروسية والايرانية وليس قبل اعلان تركيا اردوغان انسحاب كامل قواتها العسكرية من مجمل الاراضى المحتلة فى الشمال السورى ووقف دعمه لكافة العناصر الارهابية المتطرفة.

وترى دمشق إن السماح بمكافأة أردوغان قبل اجراء الانتخابات الرئاسية فى منتصف مايو المقبل غير وارد على الاطلاق وأن التطبيع مع أنقرة أمر لا يتسق مع استمرار أحتلال الجيش التركى للاراضى السورية ، فيما لم يقدم أردوغان دليلًا واحدا بمدى حسن النوايا، او بناء قواعد للثقة المتبادلة وذات الامر يفعله مع العراق فى ملف مياه نهرى دجله والفرات .

ويبقى السؤال الاهم ما الذى يدفع الاسد إلى لقاء أردوغان خاصة ان الشعور المتبادل والحاكم هو انعدام حالة الثقة المتبادلة بينهما؟ علاوه على الكراهية الشديدة التى يتمتع بها أردوغان شعبيا فى الداخل السورى عام ٢٠١١.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found