حوادث اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 07:45 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وفاة رجل المصالحات خالد زين بوابل من الرصاص على يد أبناء عمومته في أسيوط.. ثأر قديم ينهي حياة وسيط الخير كارثة في دوري الناشئين بفرنسا.. احتجاز حكم وتهديده بالقتل داخل غرفة الملابس بسبب قرارات تحكيمية! نمر السيرك يفترس ذراع مساعد مدربة الأسود بأنوسة كوتة.. وشقيقها: ”الضحية هو الغلطان ومبروك الترند!” يابسطويسي الزوجة الخائنة قتلت عشيقها بيد زوجها ومثلت بجثته في العجوزة جريمة دموية ..حكاية عامل ذبح فرانًا انتقامًا لشرفه فى الجيزة حكاية الزوج المخدوع بأطفيح.. اكتشف علاقة زوجته وعشيقها بالصدفة فقتلاه شنقًا مصرع شاب بحادث تصادم دراجة نارية وسيارة فى كفر الشيخ رسائل واتساب كشفت الواقعة..تلميذة إبليس اشتركت مع عشيقها لقتل زوجها بالسم المرأة اللعوب قتلت زوجها بمساعدة عشيقها وقطعت جثته وألقت أشلائه للكلاب في بدر كيف انتهت واقعة هتك عرض طفلة على يد جارها بمصر القديمة؟ حبس موظف أشعل النار في جرار زراعي وحوش منزل جاره بسوهاج بلغ من العمر عتياً.. مسن ينهى حياة زوجته بعصا خشبية بقرية البياضية بالمنيا

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found