حكاية ضابط أمن العالم.. أول رئيس عربي لـ الإنتربول .. والقصة وما فيها

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، اليوم الخميس، فوز مرشح الإمارات اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي برئاسة المنظمة لفترة 4 سنوات.
ويُعد اللواء أحمد ناصر الريسي ضابطًا معروفًا وبارزًا في مجال الأمن بدولة الإمارات، ويشغل حاليًا منصب المفتش العام لوزارة الداخلية الإماراتية، وهو المنصب الذي تولاه في أبريل 2015.
البداية في شرطة أبوظبي
بدأ اللواء أحمد ناصر الريسي مسيرته المهنية في عام 1986 كضابط في فرع الإنذار ضد السرقة بشرطة أبوظبي، ثم أصبح مدير معهد الطب الشرعي والعلوم، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في إدارة الاتصالات ونظم المعلومات؛ مدير قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وفي عام 2005، تم تعيين اللواء أحمد ناصر الريسي مديراً عاماً للعمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبو ظبي، كما عُين أيضاً مديراً عاماً للخدمات الإلكترونية بوزارة الداخلية الإماراتية.
المؤهلات الأكاديمية
حصل اللواء أحمد ناصر الريسي على درجة الدكتوراه في الشرطة والأمن وسلامة المجتمع من جامعة لندن متروبوليتان، بالمملكة المتحدة عام 2013؛ وماجستير في إدارة الأعمال (الإدارة الابتكارية)، من جامعة كوفنتري بلندن عام 2010؛ ودبلوم (إدارة الشرطة) من جامعة كامبريدج، البريطانية عام 2004؛ وبكالوريوس العلوم (علوم الكمبيوتر) من كلية أوتربين الأمريكية عام 1986.
منذ المراحل الأولى من حياته المهنية، أظهر اللواء أحمد ناصر الريسي ميله للتقنيات الجديدة لتعزيز فعالية وكفاءة الخدمات في قيادة شرطة أبو ظبي ومتعامليها، ولم يدخر جهداً لتوفير فرص التدريب للموظفين من خلال حضور الدورات وورش العمل والندوات والمؤتمرات والفعاليات ذات الصلة داخل البلاد وخارجها، وبالتالي فقد عمل على تنظيم التطور السريع لجميع إدارات مديرية العمليات المركزية وتعزيز مهارات وكفاءة الموظفين.
قيادة برامج أمنية ناجحة
شارك اللواء أحمد ناصر الريسي من خلال قيادة العديد من البرامج الاستراتيجية الناجحة أو الإشراف عليها. ومن بين هذه المشاريع، تطوير فريق البحث والإنقاذ الإماراتي لكسب اعتراف الأمم المتحدة به كفريق بحث وإنقاذ قدير؛ وتنفيذ مشروع التعرف على بصمة العين الذي تم تحديثه وتطبيقه بأحدث الابتكارات التكنولوجية.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاريع أخرى تم تنفيذها بإشراف أو مساهمة اللواء أحمد ناصر الريسي، بما في ذلك استخدام القياسات الحيوية لتحديد هوية الضحايا؛ ونظام المعلومات الجغرافية؛ ونظام الطلب الإلكتروني؛ وجواز السفر الإلكتروني، ومشروع التعرف على الوجه. كما ساهم في تطوير مشروع بطاقة الهوية الوطنية وإنشاء مكتب شرطة أبو ظبي لضحايا ومصابي الكوارث، المرتبط بالإنتربول.
كما أخذ اللواء أحمد ناصر الريسي زمام المبادرة في نشر مفهوم التأهب لحالات الطوارئ محلياً. وكان له دور فعال في تمهيد الطريق نحو إنشاء أكاديمية الطوارئ الطبية (EMA) في القيادة العامة لشرطة أبو ظبي.
وقد تم التخطيط لهذا المشروع الخاص (EMA) ليكون مشروعاً مشتركاً مع قسم الطب الكارثي في كلية الطب بجامعة هارفارد لتوفير تعليم عالي الجودة في طب الطوارئ في مرحلة ما قبل المستشفى وتدريب المسعفين الذي يعد المرشحين لتقديم مساهمة إيجابية للمجتمع.
الجوائز والمناصب غير الأمنية
وتقديراً لمساهماته المتميزة، حصل اللواء أحمد ناصر الريسي على العشرات من الميداليات والجوائز، محلياً وعالمياً، وأهمها:
المسئول التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات لذلك العام بصفته الفائز بجائزة جولد ستيفي في عام 2014.
جائزة الرئيس التنفيذي العاشر للشرق الأوسط السنوية.
جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي.
جائزة أبو ظبي للتميز الحكومي.
جائزة منتدى هوية المواكن لعام 2014.
ميدالية الإنقاذ من الدرجة الأولى المقدمة من سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية.
ميدالية قيادة القائد المقدمة من سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية.
وسام شرطة عجمان.
ميدالية الامتياز لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ بعد الحصول على تصنيف UN-INSARAG الخارجي (IEC)، واحتلال المرتبة الأولى بين فرق البحث والإنقاذ الأخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
جائزة الإنجاز المتميز للهوية، جوائز هوية الشعب لعام 2007، ميلانو، إيطاليا.
جائزة راشد للأداء الأكاديمي المتميز.
يتمتع اللواء أحمد ناصر الريسي بشخصية ديناميكية، مع حضور قوي في أنشطة متنوعة داخل وخارج مؤسسة الشرطة، وقد شغل العديد من المناصب مثل:
رئيس مجلس الإدارة، نادي بني ياس.
رئيس مشروع مركز الخدمات المتكاملة بوزارة الداخلية.
عضو مجلس الأمناء بالجامعة الأمريكية في الإمارات.
عضو اللجنة التنفيذية لهيئة الإمارات للهوية.
رئيس لجنة مشروع الجواز الإلكتروني.
رئيس لجنة الإشراف على مشروع التصنيف الثقيل لفريق البحث والإنقاذ الإماراتي.
عضو مجلس الإدارة / عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية.
عضو مجلس الإدارة / عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية المدرسية.
رئيس لجنة مكتب الحوادث.
رئيس فريق العمل الفني لسجل السكان.
رئيس اللجنة الاستشارية الطبية لخدمات ما قبل المستشفى.
رئيس اللجنة العليا للمشروعات والتقنيات الحديثة.
عضو مجلس إدارة مجموعة الخصخصة.
رئيس لجنة استعراض الخطط الأمنية وخطط مكافحة الإرهاب الداخلية.
رئيس جمعية الإمارات للرماية.
رئيس اللجنة المنظمة للرماية بمجلس التعاون الخليجي.
عضو الرابطة الدولية لرؤساء الشرطة.
عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لرياضة الرماية وعضو في الاتحاد الدولي لرياضة الرماية.