كذبة أبريل من مصر وسوريا والسعودية.. أبرز ”كذبات العرب” في 2025!

في الأول من أبريل من كل عام، ينتظر الملايين حول العالم ما يُعرف بـ"كذبة أبريل" أو "كذبة نيسان"، وهي مناسبة تُستغل للمزاح أو لإطلاق شائعات قد تصل إلى حد التضليل الإعلامي. لكن في عام 2025، لم تمر هذه المناسبة مرور الكرام في العالم العربي، بل شهدت موجة من "الكذبات الثقيلة"، التي أثارت الجدل، والقلق، وحتى السخرية.
وفيما يلي رصد لأبرز "كذبات أبريل" التي انتشرت في مصر وسوريا والسعودية خلال يوم واحد فقط:
كذبة وفاة رفعت الأسد تثير البلبلة في سوريا
لم تمر ساعات على صباح الأول من أبريل حتى بدأت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصًا من المعارضة السورية، تتناقل نعوة وهمية تعلن وفاة رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وعم الرئيس الحالي بشار الأسد.
الغريب في الخبر أن النعوة نُسبت إلى دولة في الكاريبي، وأشارت إلى أنه تم حرق جثمانه، مع استخدام آيات قرآنية غير مألوفة، وزعموا أن رتبته كانت "العقيد الركن"، بينما هو معروف بلقب "اللواء".
ورغم الجدل، تبيّن لاحقًا أنه لا يوجد أي مصدر رسمي أو إعلامي موثوق يؤكد الوفاة، ما جعل الجميع يتفق على أن القصة لم تكن سوى كذبة نيسان "سياسية الطابع".
وفاة أحمد شفيق.. كذبة مصرية متكررة
وفي مصر، اجتاحت مواقع التواصل خبر "وفاة الفريق أحمد شفيق"، رئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي السابق.
وعلى غرار شائعات سابقة، تم تداول النبأ بسرعة على صفحات وحسابات إلكترونية غير موثقة، ما دفع مصادر قريبة منه إلى نفي الخبر جملة وتفصيلاً، مؤكدين أنه بصحة جيدة.
وتُعد هذه واحدة من الشائعات التي تتكرر سنوياً، لكن تزامنها مع كذبة أبريل جعل من السهل اعتبارها "مزحة ثقيلة" أصابت متابعيه بالقلق قبل أن تُكذب رسميًا.
إلغاء فيلم "The Seven Dogs".. تركي آل الشيخ يفاجئ المتابعين!
أما في السعودية، فقد تصدر المشهد رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، حين أعلن عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" إلغاء تصوير الفيلم الضخم "The Seven Dogs"، أحد أكبر الإنتاجات السينمائية في الشرق الأوسط بميزانية تتجاوز 40 مليون دولار.
وأوضح آل الشيخ أن الحادث تسبب في إصابة المخرج وعدد من أعضاء الطاقم، ما استوجب وقف التصوير.
لكن بعد ساعات، كشف تركي آل الشيخ بنفسه أن القصة مجرد كذبة أبريل، ونشر فيديو من كواليس الفيلم يؤكد سير العمل بشكل طبيعي، قائلًا:
"كل سنة وأنتم طيبين، كذبة أبريل بس خفيفة".
تحليل: كذبة أبريل.. بين التسلية والتضليل
في ظل تصاعد الأخبار الزائفة على الإنترنت، تبرز كذبة أبريل كمثال واقعي على سهولة انتشار الشائعات، حتى من دون نوايا خبيثة. فبين من يصدق، ومن يسخر، ومن يغضب، تكشف هذه القصص أهمية التحقق من المصادر قبل تصديق أي خبر، خاصة في عصر السرعة الرقمية.
سواء كانت النوايا مرحة أو خبيثة، تبقى كذبة أبريل سلاحًا ذا حدين في الإعلام والمجتمع. فهل آن الأوان لإعادة التفكير في هذه العادة السنوية؟
تحذير من كذبة أبريل
احذروا "كذبة أبريل" مهما بدت بريئة.
قد تبدأ بابتسامة... لكنها قد تنتهي بقلق حقيقي!
وكل عام وأنتم بخير... بدون شائعات!