حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 09:22 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر

علاقة غير شرعية ..قصة طالبة جامعية تحولت لقاتلة بسبب فيسبوك

متهمة
متهمة

لم تكن تعلم "أ.م." الفتاة العشرينية القادمة من الريف إلى القاهرة لكي تنال حظها من التعليم، أن تكون نهايتها خلف أسوار السجن.

الريفية كانت تجهل تمامًا أي شئ عن وسائل التواصل الاجتماعي؛ عرفت الـ "فيسبوك" من خلال صديقاتها، أنشأت حسابًا، وأضافت أصدقاء وصديقات، وتركت عالمها الواقعي، وولجت نحو العالم الافتراضي.

علاقة غير شرعية ..قصة طالبة جامعية تحولت لقاتلة بسبب فيسبوك

مع مرور الأيام، وقِلة الفِطنة، فوجئت الطالبة بطلب صداقة من شخص غريب عبر موقع "فيسبوك"، وافقت على الصداقة، وتحدثت إليه دون قيود، وصار "هو" من يحدد أوقات اللقاء، صرح لها بالحب، فبادلته الحب أيضًا، ثم طلب منها بعد ذلك أن تأتي إلى منزله كي تشهد المكان الذي سيجمعهم مدى الحياة -وفق تحريات ضباط المباحث-.

حدثت العلاقة المُحرمة، في ظلام وسكون الليل، استفاقت صباحًا، وخرجت متوترة، تبحث عن ملجأ وستر، واتفق معها أن الأمر سيكون سرًا بينهما، ولن يُخبر أي شخص بما حدث.

أيام مرت، فطلب "هو" منها تجديد اللقاء مرة أخرى، لكنها رفضت، فهددها بنشر صور فاضحة من العلاقة المُحرمة. أصبحت الفتاة بين قرارين، إما إبلاغ أهلها بما حدث وفي هذه الحالة سوف يكون الموت جزاءها، والثاني البعد عن ذلك الشاب، ولكن الفضيحة ستلحقها في كل مكان، فبرقِ على السطح خيار ثالث، وهو الذهاب وقتل صديقها، وبالفعل توجهت لمسكن المجني عليه، وما أن ظفرت به حتى انهالت عليه بالسكين طعناً قاصدة في ذلك إزهاق روحه، فأحدثت به إصابات التي أودت بحياته، - بحسب تحقيقات النيابة-.

لم تفكر كثيرًا حتى أخبرت صديقان لها بما حدث، واللذان اتفقا على مساعدة المتهمة بالهروب، وإخفاء متحصلات الجناية وهي "الحاسوب الشخصي والتليفون المحمول" المملوكين للمجني عليه.

بعد تحريات من ضباط المباحث، تم القبض عليهم جميعاً وإحالتهم إلى المحاكمة.

أثبتت تقرير مصلحة الطب الشرعي أن وفاة المجني عليه بالإصابات الطعنية بالصدر وما صاحبها من باقي الإصابات التي ساهمت في إضعاف مقاومته لسهولة الإجهاز عليه، وأن الإصابات في مجملها جائزة الحدوث من مثل التصوير الوارد بمذكرة النيابة العامة، فضلاً عن أنه أثبت فنياً من تقرير المعمل الجنائي تطابق البصمة الوراثية لدماء المتهمة وما ماتم رفعه من آثار الدماء بمسرح الجريمة.

وقبل أن ينطق القاضي بالحكم؛ استدعى الفتاة وقال لها "انتي بنت ريفية وأهلك بعتوكي هنا عشان العلم وكنتي لازم تحفظي على الثقة دي.. وعشان انتي غلطتي والمجني عليه غلط، فالمحكمة استعملت معاكي أقصى درجات الرأفة، وهو السجن المشدد عشرة سنوات"، وعاقبت المحكمة المتهمين الثاني"علي م. - 22 سنة - طالب"، والثالث "ح.ص. - 25 سنة – طبيب"، بالسجن لمدة سنتين، وذلك لاتهامها بإخفاء متحصلات الجناية ومعاونتهما المتهمة بالفرار من وجه العدالة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found