حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 10:17 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر

سارة ضحت بحياتها من اجل امها الكفيفة ووالدها المريض

فتاة حائرة
فتاة حائرة

كانت سارة تتحدث مع صديقاتها في العمل عن الزواج، فقالت إحداهن لها: "أنتِ ليه ما تجوزيش؟"، فردت سارة بابتسامة خجولة: "أنا بقولك مش هينفع دلوقتي، أنا عندي مشاكل كبيرة في أسرتي".

مشكلة سارة

عندها سألتها صديقتها: "إيه هما المشاكل؟"، فشرحت سارة لصديقتها الوضع، حيث أن والدتها كفيفة ولا تستطيع القيام بأي شيء، ووالدها يعاني من الإعاقة ويعاني أيضًا من سرطان الجلد.

وأضافت سارة: "بصراحة، أنا مش عايزة أجوز علشان أهلي، بسبب وضعهم الصحي السيء، وبخاف عليهم جداً، وبحب أكون بجانبهم وأراعيهم".

عاوزة اتجوز وخايفة علي أمي وابي

عندها قالت لها صديقتها: "بس ده مش هيمنعكِ من الزواج، يعني إنتِ عايزة تستني إيه؟"، فردت سارة: "أنا عايزة أتجوز بس لما أشوف إن وضع أهلي أستقر، ومش هيمنعني الزواج من أي حد، لكني خايفة على أهلي ومش عايزة أرميهم بعيد".

وكانت سارة تعيش مع عائلتها في منزلهم الكبير، وكانت تقوم برعاية والديها ووالدتها بنفسها، وكانت تقضي معظم وقتها في العمل والرعاية الصحية لعائلتها.

وفي كل مرة تتحدث فيها سارة عن زواجها المحتمل، يقول البعض لها إنها تظلم نفسها وتخسر فرصة الزواج بسبب الاعتناء بأهلها، ولكن سارة كانت تعتقد أنها تفعل الصواب، وأن الله سيمنحها ما تريد في الوقت المناسب.

نهاية الحلقة المفرغة

واستمرت هذه الأفكار في الحلقة المفرغة دون حل، حتى انتهت إلى تقبل فكرة عدم الزواج. ولكن، كانت هناك لحظات تشكل فيها الشوق والحاجة للمشاركة في حياة زوجية والاهتمام بشريك حياة وتشكيل عائلة.

في يوم من الأيام، قابلت صديقة من العمل ابن خالتها، الذي كان يبحث عن شريكة حياة وكان يشعر بنفس الشعور الذي كانت تشعر به بشأن الأسرة والمسؤولية. ترددت في البداية، لكن عندما التقيا للمرة الأولى، شعرت بالارتياح والامتنان لأنه فهم حالتها وكان متفهمًا لما تعانيه.

قضى الاثنان وقتًا ممتعًا معًا وشعرا بالارتياح والتوافق. بعد ذلك، بدأوا في التحدث بشكل أكثر جدية عن مستقبلهما المشترك. بالرغم من أنه كان من الصعب عليها التفريق عن أهلها، إلا أنها شعرت بأنها وجدت شخصًا يمكنه مشاركتها في الحياة ورعاية أسرتها في نفس الوقت.

تمت الموافقة على الزواج بعد فترة من التفكير والحسم، وتم تنظيم حفل زفاف بسيط وجميل بحضور العائلة والأصدقاء المقربين فقط. وعلى الرغم من وجود بعض التحديات، وجدت الزوجة الجديدة الدعم والعون في زوجها، وتمكنا من بناء حياة سعيدة ومثمرة معًا.

فكرة عدم الزواج لم تعد تشغل تفكيرها كثيرًا، وتعلمت أن يمكن للحب والعائلة الحصول على الاهتمام الذي تحتاجه أسرتها وأن تكون زوجة مخلصة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found