حوادث اليوم
السبت 5 أبريل 2025 12:37 صـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مأساة “سيلفي القطار” تهز طنطا.. مصرع شابين من محلة مرحوم أثناء التقاط صورة قرب مزلقان كفر العرب رورو البلد ترد بإشارة مسيئة بعد شائعات القبض عليها.. والحقيقة الكاملة وراء بلاغ المحامي أشرف فرحات ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة

سعيد محمد أحمد يكتب :.~غزة رفح وعوده تحت الاحتلال الاسرائيلي. 1

الكاتب الصحفي سعيد محمد احمد
الكاتب الصحفي سعيد محمد احمد

برغم ما حققته مصر من جهود مضنية خالصة على كافة المستويات السياسية والإنسانية خلال الشهور والاسابيع الماضية، من مباحثات حققت فيها تقدما ملحوظا فى مفاوضات الهدنة، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء حتى اللحظة الاخيرة، الا أن الحكمة فى إدارة التفاوض لم تمنع مصر من حماية أمنها القومى بشكل معلن، وبكل السبل بعيدا عن اتخاذ مواقف عنترية وقرارت خاطئة تضامنا مع فلسطين وقضيتها المركزية، فى مواجهة التعنت والغطرسة الاسرائيلية فى استمرار عملياتها العسكرية فى رفح الفلسطينية، بحق يراد به باطل، بأن مصر تضغط لالغاء معاهدة "كامب ديفيد" على خلاف الحقيقةً الكاشفة بأن مزاعم الاعلام الاسرائيلي باطلة، وأن موقف مصر تجاه ما يجرى يهدد اتفاقات السلام والامن ليس فى المنطقة بل فى العالم .

وبرغم أيضا احتواء مصر لحركة "سماح " على مدى عقود سابقة لدفعها لاستغلال الفرص الضائعة للسلام انقاذا للقضية المركزية وللشعب الفلسطيني، الا أن قاده "سماح" ظلوا على عهدهم فى التهرب من التزاماتهم عبر ممارسة سياسة التهرب والتسويف واهدار الوقت والالتفاف برفض بما تم التوافق عليه فى العديد من الملفات المتعلقة بالشأن الفلسطيني، ولنا فى ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية "عبرة دون ان يعتبروا " اعلاء لحركة "سماح"وقاداتها فقط، ولتذهب القضية وشعبها إلى الجحيم الذى نصبته "لغزة وشعبها" بالتخلى عنها إلى أن وصلوا الى طريق مسدود .

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found