حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 08:07 صـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو ويحذر من تجاهل المحكمة الجنائية: إن لم تُحاسب إسرائيل.. سادت شريعة الغاب حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية بسبب ”معزة” وكولدير مياه.. قتيلان في مشاجرتين داميتين في طما وطهطا بسوهاج تحذير من مكالمات مجهولة تدّعي أنها من شركات الاتصالات.. فتاة تروي محاولة اختراق وابتزاز فاشلة عبر تطبيق وهمي الأمن يكشف حقيقة فيديو فتاة ترقص في شارع بالجيزة.. ”متسولة قديمة” وادعاءات تعاطي المخدرات غير صحيحة حرب التصريحات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز تشتعل مجددًا.. تلقيح وشتائم على السوشيال ميديا تشوّه صورة النجوم خبطتة عربية :نهاية مأساوية لمسن تحرّش بطفلة في الطالبية وسقط صريعًا أثناء مطاردة الأهالي اختفاء غامض لسائق أوبر بعد توصيله مشوار للإسكندرية.. نجله يطلق نداء استغاثة ويكشف تفاصيل آخر مكالمة

الطفلة عاشت يومين مع جثة أمها.. تفاصيل مقتل ربة منزل على يد شريك حياتها

جثة
جثة

لم يكد يمر يوما واحدا على عودة "ياسمين" لمنزل زوجها بعد غياب استمر أسبوع بسبب خلافات زوجية، حتى انقض عليها الزوج طعنا بساطور منهيا حياتها في الحال، ثم تركها جثة هامدة داخل حجرتها وحبس ابنتها رفقتها لمدة يومين.

المجني عليها "ياسمين م." (33 سنة- ربة منزل)، أما المتهم فهو زوجها الثاني "محمود" والذي يكبرها بسنتين، ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص بمحافظة الإسماعيلية.

الطفلة عاشت يومين مع جثة أمها.. تفاصيل مقتل ربة منزل على يد شريك حياتها

قبل 4 سنوات، تزوجت ياسمين من أحد جيرانها، رُزقا بطفلة تبلغ من العمر الآن 3 سنوات. بسبب خلافات عدة انفصلت ياسمين عن زوجها وأقامت مع أسرتها.

في يوما ما وأثناء سفر ياسمين مستقلة قطار، شاهدها "محمود" الذي سبق أن تزوج وانفصل عن زوجته ويعيش مع ابنه. أُعجب محمود بياسمين، فتقدم لخطبتها، وبعد فترة تزوجا وأقاما رفقة ابنة ياسمين وابن محمود.

مُبكرًا؛ عرفت المشاكل طريق ياسمين ومحمود، فلم تكد تمر 4 أشهر على زواجهما، حتى عرفت المشاكل طريقهما، بسبب خوف محمود عودة ياسمين لزوجها السابق.

قولا وفعلا، ضيق محمود الخناق على زوجته، حتى التواصل مع أسرتها كان بصعوبة بالغة، واقتصرت اتصالاتها الهاتفية به وأسرته، وكلما حاولت التحدث مع والدتها كانت تلقى أشد أنواع التعذيب، بحسب والدة الزوجة.

حياة غير مُتزنة عاشتها ياسمين مع زوجها الجديد، لم تجد مفرا منها سوى بترك عش الزوجية والانتقال للعيش مع أسرتها، وبعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملاتها وعد مضايقاتها مرة أخرى، وعادت ياسمين إلى عش الزوجية، مساء الخميس 3 نوفمبر.

صباح اليوم التالي، وأثناء معاتبة الزوجة زوجها على تصرفاته التي اضطرتها لترك المنزل، نشب خلاف بينهما، تطور إلى اعتداءه عليها ضربا حتى طرحها أرضا وانقض عليها طعنا بسكين أرداها قتيلة في الحال.

أثناء التشاجر حاولت الزوجة التواصل مع والدتها، لكن الزوج أغلق هاتفها ومنعها من الاتصال، فهاتفت زوجها "المتهم" الذي أخبرها أنهما تشاجرا بسبب خلافات بينهما :"هصالحها دلوقتي".

اصطحب المتهم ابنه، بعدما أغلق باب المنزل تاركا جثة زوجته وابنتها بالداخل، وتوجه إلى منزل شقيقته :"خدي ابني عندك عشان مسافر".

على مدار يومين، ظلت الجثة وسط بركة دماء، بينما الطفلة تقف في شرفة المنزل تُشير للمارة، لكن أحدا لم يُعيرها اهتمام، ظنوا أنها تلهو في الشرفة.

مرارا، حاولت والدة الضحية التواصل معها، دون جدوى ما اضطرها إلى التوجه لمسكنها والاطمئنان عليها، فاكتشفت الجريمة.

أجهزة الأمن انتقلت إلى موقع الحادث، وتمكنت من ضبط المتهم، وحررت محضر بالواقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found