حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 12:04 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو ويحذر من تجاهل المحكمة الجنائية: إن لم تُحاسب إسرائيل.. سادت شريعة الغاب حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية بسبب ”معزة” وكولدير مياه.. قتيلان في مشاجرتين داميتين في طما وطهطا بسوهاج تحذير من مكالمات مجهولة تدّعي أنها من شركات الاتصالات.. فتاة تروي محاولة اختراق وابتزاز فاشلة عبر تطبيق وهمي الأمن يكشف حقيقة فيديو فتاة ترقص في شارع بالجيزة.. ”متسولة قديمة” وادعاءات تعاطي المخدرات غير صحيحة حرب التصريحات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز تشتعل مجددًا.. تلقيح وشتائم على السوشيال ميديا تشوّه صورة النجوم خبطتة عربية :نهاية مأساوية لمسن تحرّش بطفلة في الطالبية وسقط صريعًا أثناء مطاردة الأهالي اختفاء غامض لسائق أوبر بعد توصيله مشوار للإسكندرية.. نجله يطلق نداء استغاثة ويكشف تفاصيل آخر مكالمة

كان نفسه يتجوزها.. سر المقابلة الرابعة لضحية القتل على يد أقارب خطيبته

المجني عليه وليد
المجني عليه وليد

في أحد الليالي الشاقة على الشاب وليد صاحب 26 عاما، الذي يعمل في مخبز عيش بيومية تصل إلى 300 جنيه، للتأقلم مع الظروف الحياتية، جلس ليتمعن في حياته راغبًا في تأسيس عش الزوجية ومخططا للزواج بفتاة الذي اختارها عن حب دام 4 سنوات.

كان نفسه يتجوزها.. سر المقابلة الرابعة لضحية القتل على يد أقارب خطيبته

ولكن يشاء الأقدار أن يرفضه والدها، واستمر وليد في طلب يدها محاولا بكل الطرق أن يحقق حلمه في الزواج من حب حياته، فطلبها مرارًا وتكرارا من والدها لكن كل محاولاته باءت بالفشل.

وعلي الجانب الآخر كانت الفتاة تريد أن تخطب ذلك الشاب وتتزوجه فكانت تذهب إلي والدته وتترجى لها أن يطلب يديها مرة أخرى، ولكن والدته كانت ترفض وتقول لها "سبيه في حاله" ومع مرور الوقت اتصلت الفتاة بوليد مدعية أن والدها يريد مقابلته، وأنه وافق على خطبتهما.

جهز الشاب نفسه وأصبح حسن المظهر، وخرج من منزله إلى مجلس والدها وذلك مع دعوات والدته بالتيسير والسعادة، وحينما اقترب وليد من والد الفتاة وعلي وجهه ابتسامه عريضه وفرحه داخلية لا توصف، إذ بهجوم خال الفتاة عليه من كل الجهات بالضرب والشتيمة.

تضاربت ركبة الشاب في الأرض، ودخل في مرحلة إغماء، ولكن إذ بشومة كبيرة علي رأسه أدت إلى وفاته في الحال، حاول أخوال الفتاة إخفاء الأمر فقاموا بلف المجني عليه في سجادة وإخراج جثته من المنزل، ولكن رأهم أحد أصدقائه وأدرك الحادثة، وقام بإبلاغ الشرطة في الحال.

قال شقيق وليد: “إن البنت كلمت أخويا وقالتله تعالي، عشان بابا عايز يقابلك، أخويا وليد فرح جدًا، وراحلهم اتفاجأنا بعد كدا أنهم كانوا بيستدرجوه عشان يخلصوا عليه، بعدها لقيت الجيران بيقولولي أخوك مات عند نسايبك، قولتلهم أخويا مش خاطب، وصلت المشرحة عشان أستلم أخويا، وشفت منظر صعب جدًا، ضاربينه بشوم ومسيحين بلاستيك على دماغه.”

وقالت والدة المجني عليه بصوت منبوح: ”ابني كان أحن واحد عليا، انا مش مستوعبة اللي حصل، قولتله قبل اما يمشي متروحش لوحدك، سمع كلامي وأخد أصحابه واستنوه تحت، تغيب عنهم كتير من الساعة 3 للساعة 9 طلع صاحبه خبط علي الباب شافه ملفوف في سجاد، قالهم أنا بلغت البوليس، فطلعوا جري وهربوا، والمباحث قبضت على المتهمين".

وطالبت والدة المجني عليه: "إحنا بنطالب بالقصاص العادل وعايزين حق وليد من البنت اللي غدرت بيه وكان بيحبها وأبوها وقرابيها".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found