الفنانين في مواجهة أزمات السوشيال ميديا.. اختراق الحسابات والتشهير والصراعات القانونية

مواقع التواصل.. ساحة لمعركة لا تنتهي بين الفنانين والمهاجمين
في عصر السوشيال ميديا، لم تعد شهرة الفنانين مقتصرة على أعمالهم الفنية، بل أصبحت حساباتهم على فيسبوك، إنستغرام، وتويتر بمثابة ساحات للمعارك الإلكترونية، حيث يواجه العديد من النجوم حملات تشهير، محاولات اختراق، واتهامات زائفة قد تصل إلى حد اللجوء للقضاء لحماية سمعتهم.
في الآونة الأخيرة، تعرضت الفنانة هالة صدقي لحملة تشويه واسعة عبر حساب مجهول على فيسبوك يحمل اسم "أبو جودت"، حيث نشر صورًا شخصية لها مرفقة بعبارات مسيئة تتضمن السب والقذف، ما دفعها إلى تقديم بلاغ رسمي إلى الإدارة العامة لمباحث الجيزة، مطالبة بالكشف عن هوية صاحب الحساب ومعاقبته قانونيًا.
ور تلقي البلاغ، بدأت الأجهزة الأمنية في تعقب الحساب، في محاولة للوصول إلى الشخص المسؤول عن هذه الحملة المسيئة، وهي خطوة تعكس مدى تصاعد الجرائم الإلكترونية ضد المشاهير، والتي باتت تهدد حياتهم المهنية والشخصية.
اختراق حسابات الفنانين.. هجوم رقمي متواصل
لم تتوقف معاناة الفنانين عند التشهير فقط، بل تجاوزت ذلك إلى اختراق حساباتهم الرسمية، وهو ما كشفته الفنانة هالة صدقي في مقطع فيديو عبر إنستغرام، مؤكدة أنها تتعرض لمحاولات اختراق مستمرة، مشيرة إلى أن هناك جهات تدفع أموالًا طائلة لاختراق حسابها الرسمي ومنعها من التواصل مع جمهورها.
قالت هالة صدقي في الفيديو:
"هناك من ينفق أموالًا ضخمة لاختراق حسابي حتى أفقد وسيلة التواصل مع الجمهور، لكنني أؤمن بأن الله لا يترك حق أحد، وربما يكون العقاب في أبنائهم أو بمساءلتهم قانونيًا. كما أنني أستطيع إنشاء عدد لا نهائي من الحسابات، لذا محاولاتهم بلا جدوى."
لم تكن هالة صدقي الوحيدة التي واجهت هذه الهجمات الرقمية، فقد سبقها محمد رمضان، منى زكي، دنيا سمير غانم، وأحمد حلمي، الذين تعرضت حساباتهم لمحاولات اختراق وابتزاز، ما دفعهم إلى اتخاذ إجراءات قانونية لضمان أمن معلوماتهم الشخصية.
بلاغات قانونية ضد مساعدي الفنانين.. عندما يتحول الثقة إلى أزمة
بجانب التشهير الإلكتروني، يواجه بعض الفنانين أزمات مع مساعديهم الشخصيين ومديري أعمالهم، وهو ما حدث مع الفنانة هالة صدقي، التي تقدمت ببلاغ رسمي ضد مساعدتها السابقة المدعوة "حسنية"، متهمة إياها بـ نشر ادعاءات كاذبة حول استيلائها على أموال مخصصة لأحد البرامج الخيرية.
البلاغ، الذي حمل رقم 607 لعام 2024 عرائض النيابة الكلية، جاء بعد ظهور المساعدة السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي، متهمة الفنانة بالتورط في عمليات مالية غير مشروعة، وهو ما نفته الأخيرة تمامًا، مؤكدة أن تلك الادعاءات تهدف إلى تشويه سمعتها وإثارة الجدل حولها.
لم تكن هذه الواقعة الوحيدة في عالم المشاهير، فقد سبق أن اتهمت شيرين عبد الوهاب مساعدها السابق بالسرقة، بينما خاضت هيفاء وهبي صراعًا قانونيًا ضد مدير أعمالها السابق محمد وزيري، الذي أدين لاحقًا بتهم النصب والاستيلاء على أموالها.