حوادث اليوم
السبت 5 أبريل 2025 02:00 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جريمة ميراث تهز الدقهلية.. مصرع مسن على يد شقيقه ونجل شقيقه بعصا خشبية في البصراط مأساة “سيلفي القطار” تهز طنطا.. مصرع شابين من محلة مرحوم أثناء التقاط صورة قرب مزلقان كفر العرب رورو البلد ترد بإشارة مسيئة بعد شائعات القبض عليها.. والحقيقة الكاملة وراء بلاغ المحامي أشرف فرحات ارتكب 15 جريمة :لص يسقط ميتًا بين عقارين أثناء محاولته الهرب بعد سرقة موتوسيكل في أكتوبر وفاة خمسيني بطلق ناري في مشاجرة دامية بقرية الهلالية في البحيرة.. وخطر سقوط أسانسير يصيب 3 آخرين الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال

سعيد محمد أحمد يكتب: خطايا حماس..هل من فرص للتوصل لاتفاق؟

الكاتب الصحفي - سعيد محمد أحمد 
الكاتب الصحفي - سعيد محمد أحمد 

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن حركة "حماس" لا تزال حتى الآن "العائق الأكبر" أمام تنفيذ خطة وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة، موضحا أن" مجلس الأمن ومجموعة السبع وإسرائيل" وافقوا على المقترح الامريكى داعين حماس الى الموافقة وتحميلها فى الوقت ذاته مسؤولية رفضها التوقيع على المقترح دون تغيير .

كانت "حماس" أعلنت سابقا أنها تنظر "بإيجابية" الى المقترح الامريكى ومرحبه بمضمون قرار مجلس الأمن الدولي إلا انها أدخلت تعديلات على مقترح صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل والهدنة وهو ما رفضته إسرائيل وامريكا واعتبرتة يقع فى اطار المماطلة والتسويف.

لا أمل فى الأفق لوقف الحرب على قطاع غزة فى ظل حالة التشاؤم التى سيطرت على المناخ العام

فيما تؤكد معظم الشواهد انه لا أمل فى الأفق لوقف الحرب على قطاع غزة فى ظل حالة التشاؤم التى سيطرت على المناخ العام للمفاوضات، وتحديدا على الرئيس بايدن فى استعجاله لانجاح خطتة لوقف اطلاق النار، والتى تواجه فى أسوأ التقديرات عدم توصل الاطراف الفاعلة بعد الى حلول رغم الضغوط التى تمارس على حماس وحكومة نتنياهو المتطرفة لوقف اطلاق النار ولو فى اطار هدنة مؤقتة تساهم فى إنقاذ بايدن لتحسين صورته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وانقاذ ايضا ما تبقى من شعب غزة المشتت وكيفية الخلاص من حرب الإبادة والمجاعة بسبب مماطلة كل من "نتنياهو والسنوار" الموافقة على وقف الحرب فورا.

غطرسة نتنياهو فى اصراره بعدم وقف اطلاق النار سواء خلال المفاوضات أو خلال عمليات تسليم وتسلم الأسرى بين الجانبين.

حماس من جانبها برغم ما قيل وتردد أنها ادخلت تعديلات على مقترح بايدن واعتبره مماطلة وتسويف، وأن مطالب حماس بوقف الحرب وإنسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبدء الاعمار يشكل تخطيا لكل بنود الاتفاق التى تسلمتها حماس وتتعارض تماما سواء مع مقترح بايدن وغطرسة نتنياهو فى اصراره بعدم وقف اطلاق النار سواء خلال المفاوضات أو خلال عمليات تسليم وتسلم الأسرى بين الجانبين.

قيادي حماس :لم نكن نتوقع رد فعل اسرائيل القوية التي أدت إلى سقوط ما يزيد عن 40 ألف من الضحايا واكثر من ١٠٠ آلف مصاب وتدمير شامل لكامل قطاع غزة ومدينة رفح .

الغريب فى المشهد خروج قيادى فى حماس، وبعد مرور قرابة التسعة أشهر من جريمة حرب إبادة مكتمله الاركان فى تصريحات لرويترز .. يؤكد فيها اعترافه بقولة: لن نكرر خطأ هجوم 7 أكتوبر مستقبلاً.. ولم نكن نتوقع رد فعل اسرائيل القوية التي أدت إلى سقوط ما يزيد عن 40 ألف من الضحايا واكثر من ١٠٠ آلف مصاب وتدمير شامل لكامل قطاع غزة ومدينة رفح .

فرص التوصل لاتفاق مع حماس "باتت معدومة

فمثلما الحرب تحتاج لقرار ..فالمؤكد وقفها يحتاج الى شجاعة القرار فيما اعتبر الاعلام الاسرائيلي فرص التوصل لاتفاق مع حماس "باتت معدومة"، وتتسم بقدر كبير من التشاؤم فى أعقاب وصفها رد حماس على مقترح بايدن بأنه "فاشل" وأكثر تطرفا وتقلص من فرص التوصل إلى اتفاق مطالبه باهمية ان تكون هناك ضمانات لحمايتها.

حماس ترى نفسها اليوم البديل للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير كونها المسيطرة على المشهد السياسي والاعلامى

إشكالية حماس اليوم برغم استمرار المذابح فى كل مكان بقطاع غزة أنها ترى نفسها اليوم البديل للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير كونها المسيطرة على المشهد السياسي والاعلامى وبما يؤكد اصرارها على ان يظل الوضع الفلسطيني فى حالة انقسام بائنة بين طرفين لا ثالث لهما" الاحتلال الاسرائيلى وما يسمى بالمقاومة الايرانية" وبمنطق توحيد الساحات "حماس حزب الله الحوثيين والحشدالشعبى" وأن هناك من يرى آن هجوم ٧ اكتوبر جاء بتوافق "ايرانى روسى" وبما حقق نجاحات للرئيس الروسى فلادمير بوتين لأشغال العالم .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found