حوادث اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 03:26 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الداخلية تُحبط تهريب أكثر من 60 كيلو مخدرات في 4 محافظات.. وضبط متهمين بـ12 مليون جنيه حشيش وبودر سقوط غامض لسيدة من شرفة الطابق الرابع غرب الأقصر.. خلافات زوجية وشبهة جنائية تثير الجدل في أرمنت الحيط جريمة داخل محل بلاي ستيشن بحلوان.. مشادة تنتهي بطعنة قاتلة وسقوط طالب قتيلاً مترو الأنفاق يوضح حقيقة حريق محطة روض الفرج.. ماس كهربائي محدود وإخلاء احترازي دون إصابات سعر الدولار اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد قبيل الإجازة الأسبوعية وتحسن صافي الأصول الأجنبية تراجع طفيف في أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل 2025.. ومخاوف عالمية من تباطؤ الاقتصاد سيدة تطلق الرصاص من بندقية الية في الصعيد الجواني علي جارتها بسبب لعب الأطفال لا تدفع المال للسايس وبلّغ فورًا.. ضبط 3675 بلطجي ابتزوا أصحاب السيارات بالقاهرة مفاجأة في حادث نمر طنطا.. المصاب محمد ترك العمل منذ 3 أشهر وكان ضيفًا يوم الحادث حريقان في يوم واحد بالقاهرة.. ماس كهربائي يشعل محطة مترو روض الفرج وحريق آخر يلتهم منازل بمنشأة ناصر الأزهر يطالب باعتقال نتنياهو ويحذر من تجاهل المحكمة الجنائية: إن لم تُحاسب إسرائيل.. سادت شريعة الغاب حبس ريا وسكينة فالأقصر خلصوا علي جارتهم لسرقة ذهبها -تفاصيل الجريمة البشغه في الضبعية

كانت دلوعة أبوها.. حكاية أب الذي طعن ابنته بـ6 طعنات وانتحر

جثة
جثة

لم يتحمل صاحب مغسلة سيارات أحاديث أهالي منطقته عن سوء سلوك ابنته، وارتباطها بعلاقة غير شرعية بأحد الشباب وانتشار صور مخلة لهما، فقرر التخلص منها، فانقض عليها بمطواة، فأصابها بـ6 طعنات في بطنها، ثم قطع شريان يده، وأسكب البنزين على نفسه، وأشعل النيران في جسده ليفارق الحياة، بينما نجت ابنته بعد إجراء الإسعافات الأولية لها في مستشفى.

كانت دلوعة أبوها.. حكاية أب الذي طعن ابنته بـ6 طعنات وانتحر

"خالد. ع"، 45 سنة، شهرته "شقاوة"، مسجل خطر، تزوج مرتين، الأولى انتحرت بإشعال النيران في نفسها، بسبب سوء معاملته لها واعتدائه المستمر عليها بالضرب "بحسب أهالي المنطقة".

أما الثانية، فكانت قبل 17 سنة من أخرى تعمل ممرضة، رغما عنها بعد تهديدها وتهديد أهلها، ورُزقا بخمسة من الأبناء، إلا أن ابنتهما الكبرى "إيمان"، كانت تحظى بحظ وفير من الدلال "كانت دلوعة أبوها، كل طلباتها مجابة".

تقدم العمر بشقاوة وكبر أبناؤه، فترك العمل في سوق بمنطقة روض الفرج، واستأجر مغسلة مجاورة لمسكنة بعزبة بدران، وأصبح مقصد سائقي التكاتك.

عُرف "شقاوة" في المنطقة بانطباعه العنيف؛ وكان يهابه الجميع، "اسمه كان يتقال بس الكل كان يقف تمام"، قالها أحد أهالي المنطقة قبل أن يكمل "شاف بنته في صور مُخلة مع أحد الشباب، فقرر التخلص منها حتى لا تجلب له العار".

صباح الخميس، بينما يعمل شقاوة في تنظيف "توك توك" سمع همهمات عدد من السائقين، يتحدثون عن سوء سلوك ابنته، وما إن انتهى من عمله هرول نحو مسكنه بالطابق الخامس من العقار المواجه للمغسلة، دفع باب غرفة ابنته بقوة.

استيقظت الفتاة على صوت ارتطام الباب بالحائط، فانقض عليها بمطواة أصابها بطعنات متفرقة بالجسم "سيرتك على كل لسان، مش قادر أرفع رأسي في الحتة".

صوت استغاثات قطع سكون العقار، فأسرع الجيران لاستبيان الأمر وانتشلوها من يده، وتوجهوا بها إلى المستشفى. بمجرد مغادرة الأهالي العقار، أغلق شقاوة باب مسكنه، وسكب على نفسه بنزينًا وأشعل النيران في جسده.

ساعات قليلة أمضتها الابنة داخل المستشفى، وتعافت من جراحها، بينما عجز أهالي المنطقة عن إطفاء النار التي شبت فيه، وتوفي متفحما قبل وصوله إلى المستشفى، نتيجة إصابته بحروق من الدرجة الأولى تجاوزت نسبتها 85%.

بعد تحرير محضر بالواقعة، قررت النيابة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة العامل، لبيان أسباب الوفاة وموافاة النيابة بتقرير الصفة التشريحية، واستدعت النيابة زوجته لسماع أقوالها، التي نفت وجود أي شبهة جنائية في الحادث، وأن زوجها أشعل النار في نفسه بسبب معاتبة ابنتهما على سوء سلوكها، وأن المعاتبة تطورت إلى طعن الفتاة، في ظل الاستماع إلى أقوال الابنة وشهود العيان، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found