حرب التصريحات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز تشتعل مجددًا.. تلقيح وشتائم على السوشيال ميديا تشوّه صورة النجوم

بعد تراشق العبارات بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز.. هل تحوّل الانفصال إلى معركة علنية تخدش الذوق العام؟
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تطورًا جديدًا ومثيرًا للجدل في علاقة الفنان أحمد العوضي والفنانة ياسمين عبدالعزيز، بعد أن تبادل الطرفان التصريحات والتلميحات الساخرة والتلقيح المباشر عبر حساباتهما الشخصية، في مشهد وصفه البعض بـ"المخجل"، وآخرون رأوه "نهاية حزينة لقصة حب علنية بدأت وانتهت على مرأى الجمهور".
ورغم إعلان الانفصال بين النجمين منذ أشهر، إلا أن المشهد لم يهدأ، بل تطور في الآونة الأخيرة إلى حرب إلكترونية مفتوحة، استخدم فيها الطرفان عبارات غير مباشرة مليئة بالسخرية والانتقاد والاتهام المبطن، ما فتح باب التساؤلات حول حدود الخصوصية، وأخلاقيات الفنان في التعاطي مع حياته الشخصية أمام الجمهور.
تراشق و"تلقيح" يثير غضب المتابعين
بدأت الأزمة عندما نشر العوضي منشورات وصورًا تحمل تلميحات واضحة عن الرجولة والشهامة، في إشارة فسّرها المتابعون بأنها موجهة لطليقته، لترد الأخيرة بأسلوب مشابه، حيث نشرت عبارات تحمل استهزاءً مبطنًا وتلمح إلى ضعف الطرف الآخر، قائلة: "ممكن تنسي راجل بس بواحد أرجل منه"، ما اعتبره البعض تجاوزًا في حق زوجها السابق.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل توسعت رقعة الجدل ليشارك فيها متابعون ومشاهير انتقدوا سلوك الطرفين، واعتبروه إساءة لصورة الفنان والنجم، بل وإهانة لقيم الاحترام والستر بين من كان بينهم يومًا رباط زواج.
هل انتهت صورة "النجم القدوة"؟
طرح كثيرون من رواد السوشيال ميديا تساؤلات جادة: أين اختفى الرقي؟ أين أخلاق الفنان؟
هل أصبحت مواقع التواصل ساحة لتصفية الحسابات الشخصية بدلًا من أن تكون وسيلة للتواصل المهني والفني؟
النجم الحقيقي – كما يقول الجمهور – لا يرد على الشتائم، ولا يلوّح بأسرار الماضي، ولا يشارك جمهوره حياته الخاصة بهذا الشكل المهين.
وكمثال مضاد، استُشهد بالفنان تامر حسني، الذي تعرض لهجوم علني من طليقته السابقة، ولم يصدر عنه أي رد، ولا حتى تلميح، كما تمت الإشارة إلى الفنانة داليا مصطفى التي انفصلت عن زوجها منذ سنوات، ورفضت التعليق على الأسباب احترامًا للعِشرة.
الوسط الفني يخسر... والجمهور يتفرج
ما يحدث بين أحمد العوضي وياسمين عبدالعزيز ليس مجرد خلاف بين زوجين سابقين، بل هو تآكل لصورة الفنان المصري أمام جمهوره، وتراجع لمفهوم "النجم القدوة" الذي كان يتمتع به كبار النجوم قديمًا، حيث كانت الكلمة بحساب، والظهور محسوب، والاحترام أساس.
ويحذر نقاد من أن استمرار مثل هذا النهج قد يفتح الباب أمام مزيد من السقوط الأخلاقي في الوسط الفني، خاصة وأن المتابعين من فئات عمرية صغيرة، قد يتأثرون بهذه النماذج سلبًا.
النهاية... من الخاسر الحقيقي؟
الجواب من الجمهور: أنتم الاثنان خاسران.
فالشهرة لا تُبنى بالفضائح، والرجولة لا تُقاس بالمنشورات، والرقي لا يُثبت بالتلميحات.
ويبقى السؤال: هل آن الأوان لغلق هذا الملف تمامًا، والعودة إلى الفن الذي يحبّه الناس، بدلًا من المعارك الوهمية التي تحرق تاريخًا جميلًا بدأ ذات يوم بكلمة "حب" وانتهى بـ"تلقيح على العلن"؟